المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

منتدى الرئيس الطبى يرحب بطلبة الطب والاطباء اضف معلومه فى هذا المنتدى لكى يستفيد منها الطلبه والاطباء
المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

هو منتدى طبى شامل تعليمى وثقافى يقوم على مجهود ما يضيفه الطلبة والاطباء

المواضيع الأخيرة

» أهم الفوائد الصحية للقهوة وعلاجاتها المتعددة
الأحد نوفمبر 04, 2012 8:25 pm من طرف الرئيس

» مصدر: العمليات العسكرية فى سيناء مستمرة ولا صحة لتعليقها فى العيد
الجمعة أغسطس 17, 2012 10:29 pm من طرف الرئيس

» 8 عادات تسرّع في شيخوخة بشرتك
السبت مارس 24, 2012 7:41 am من طرف الرئيس

»  كل شيء عن كيفية الانتصاب و كيفية زيادتة و مقويات الحياة الزوجية للكبار
الأحد مارس 18, 2012 9:22 am من طرف الرئيس

»  العجز الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 9:08 am من طرف الرئيس

» فديوهات مهمه جدا
الأحد مارس 18, 2012 8:59 am من طرف الرئيس

»  سرطان الخصية
الأحد مارس 18, 2012 8:46 am من طرف الرئيس

» لدغة العنكبوت ومشاكل الضعف الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 8:36 am من طرف الرئيس

»  الرمد او احمرار العين (التهاب الملتحمه)
الأحد مارس 18, 2012 8:27 am من طرف الرئيس

التبادل الاعلاني


    الجزء السادس سؤال وجواب

    شاطر
    avatar
    الرئيس
    Admin

    المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 01/01/2011
    العمر : 37

    الجزء السادس سؤال وجواب

    مُساهمة  الرئيس في السبت يناير 22, 2011 7:43 am

    خطبت فتاة أصغر مني بثلاثة عشر عاما وأتخوف من فارق السن في العملية الجنسية والتوافق بيني وبينها، مع العلم أننا متوافقان في الطباع تقريبا والله أعلم؟

    مسألة التوافق الجنسي تعتمد أساسًا على الحوار والتفاهم بين الزوجين، وعلى إدراك كل منهما لمشاعر الآخر ومتطلباته بشكل واضح.
    بمعنى أننا نحتاج إلى حوار بين الزوجين قبل وأثناء وبعد الجماع، بحيث يتعرف كل منهما على رغبات الآخر، ومتطلباته، وعلى خريطة الإثارة في جسمه، ويكون هناك حوار قبل الجماع على ما سوف يتم، أو على ما يرغب كل طرف منهما أن يتم اليوم أو في هذا الموقف، وأثناء الجماع يطمئن كل منهما على أن صاحبه في حالة استمتاع، ويسأله عما يرغب فيه أو يلمح ويلمس ما يريده، وبعد الجماع أيضًا يتم الحوار عن مدى استمتاعهما، وما يرغبانه في المرة القادمة، وأن يدرك الزوج أن لزوجته رغبات مثله تمامًا، ويراعي هذه الرغبات، وينتظر حتى تصل إلى قمة استمتاعها هي الأخرى، ويحرص على معرفة ورؤية هذه العلامات.
    بهذه الصورة القائمة على الفهم والحوار لا يصبح للسن أو لاختلاف الطباع والرغبات الجنسية أثر؛ لأنه من خلال الحوار والتفاهم سنصل إلى الصيغة التي ترضي الطرفين وتجعلهما يصلان إلى قمة استمتاعهما.

    ===================

    بماذا تنصح شخصا وخطيبته (قبل البناء) من مناقشات أو فحوصات؟ ما هي المراجع التي تنصحهم بقراءتها أو الاستماع إليها قبل الزواج؟

    إذا كان السائل يقصد بالخطوبة العقد فنحن نتحدث عن عدة أمور:
    أولاً: التفاهم أو الحوار حول ظروف حياتهما المختلفة وطباعهما، وكيفية تعاملهما مع الأمور، ونظرتهما المختلفة لمختلف أمور حياتهما، وترتيبات حياتهما، هذه نقطة أساسية يحتاجان إلى الحوار حولها والحديث فيها، بحيث يصبح كل منهما شبه كتاب مفتوح أمام صاحبه.
    ثانيًا: إذا كان قد اقترب موعد بنائهما في حدود الشهر قبل الزفاف، فيجب أن يكون للحياة الجنسية بينهما لها مساحة في هذا الحوار، بحيث أن ما سيجري في ليلة الزفاف يكون أحد المواضيع المهمة التي تناقش ويتم فيها القراءة المشتركة والحوار، حتى تزال كثيرًا من الأفكار الخاطئة أو المخاوف حول هذا اليوم، لأنه إذا ما تم الحوار المشترك بين الزوجين قبل البناء، فإن كثيرًا من المشاكل والأزمات يتم تجنبها في ليلة الزفاف وفيما بعد ليلة الزفاف.
    وهناك مراكز متخصصة مراكز لفحص راغبي الزواج، يتم تحليل الكروموزومات لبيان الأمراض الوراثية، وتحليل الدم لبيان وجود أمراض من عدمه، والسائل المنوي بالنسبة للرجل، هذه المراكز بها كل هذه الفحوصات. فهي موجودة وينصح بها وذلك لمعرفة الحالة الصحية للزوجين قبل الزفاف.

    ===================

    أنا متزوج حديثا وأعاني من سرعة القذف حيث أقذف أحيانا بمجرد إمساك زوجتي قضيبي لإدخاله في الفرج؟ وجزاكم الله عنا خيرا.

    بالنسبة لمشكلة سرعة القذف، أولاً، يجب أن نلاحظ ملاحظة مهمة، أن الأزواج والزوجات في بداية الزواج يحتاجون إلى وقت حتى يحدث التكيف، وذلك حتى يعتاد الزوجان العملية الجنسية وما يحدث فيها، لأن في بعض الأحيان تكون المشكلة في طول مدة الملاعبة والمداعبة، بحيث يصبح الرجل نتيجة لذلك في حالة عالية من الاستثارة بحيث عند الإيلاج لا يستطيع أن يتحكم في نفسه فيحدث القذف.
    ويكون الحل ببساطة هو التقليل مع الاعتدال في مدة الملاعبة والمداعبة، والإيلاج في مرحلة متوسطة من الإثارة، بحيث يكون هناك فرصة لمزيد من الاستثارة بعد الإيلاج، هذه نقطة في مسألة التكيف.
    النقطة الثانية، أيضًا هي أن الرجل بعد حدوث الإيلاج وشعوره بشدة الاستثارة أن يهدأ من نفسه قليلاً، لأن الملاحظ من الرسالة أن عملية الإدخال تتم بمساعدة الزوجة عن طريق اليد، وهذا الأمر قد يكون في حد ذاته مثيرًا جدًا بالنسبة للرجل.
    وفي هذه الحالة يمكن استخدام ما يسمى بأسلوب (العصر)، بأن تقوم الزوجة بالضغط على رأس العضو، بحيث توقف استثارته، ثم تبدأ دورة جديدة للاستثارة يقوم فيها الزوج بالإيلاج قبل الوصول لذروة الاستثارة، ويقوم بذلك بنفسه، وليس بمساعدته زوجته.
    وهناك من يستخدم بعض المراهم التي تقوم على تقليل الإحساس في رأس العضو، وهي في الأصل مخدر موضعي، بحيث تتأخر الإحساس بالإثارة، وبالتالي لا يحدث القذف سريعًا، وهناك من يستخدم أيضًا العازل الطبي، لتقليل استثارة العضو، بحيث يخلعه قبل الإيلاج مباشرة، وهناك من الأدوية التي تطيل فترة القذف.
    فالحقيقة استخدمنا الفياجرا وأحدثت نتائج مرضية في هذا الشأن، وهناك عقار آخر أيضًا، ولكن يجب أن يكون تحت الإشراف الطبي، وهو عقار الأنافرنيل 25ملم، حيث يؤخذ قبل ساعة من عملية الجماع، فيؤدي إلى إطالة فترة القذف.
    الخلاصة أننا في حالة الزواج الحديث يجب ألا نتحدث عن قذف سريع قبل حدوث التوافق والتكيف الجنسي بين الطرفين؛ لأن الأمر ببساطة قد يكون متعلقًا بهذا الأمر.

    ===================

    نسمع كثيرا عن مشكلة القذف السريع.. سؤالي هو: كم هو الوقت المثالي الذي يجب أن يحدث فيه القذف بعد الإيلاج؟

    قال ماستر آند جونسون أول من تحدث في علم السيكسلوجي، بأن القذف بعد دقيقتين يكفي، والحقيقة أن المسألة ليست مسألة وقت، ولكن مسألة حدوث الرضاء الجنسي، فإذا ما تم الإيلاج، وتم القذف، وشعر الرجل بالرضا، والاستمتاع، فإن هذا يكفي حتى ولو كان بعد دقيقتين.
    المقصود هو أن العملية الجنسية عملية متكاملة بكل مراحلها من تهيئة، ومداعبة، وملاعبة، وملاطفة، بحيث يأتي الإيلاج والقذف كذروة لعملية جنسية ناجحة تحدث الرضا، وتحدث الراحة، لأننا لسنا بصدد عملية ميكانيكية بين أعضاء، ولكننا بصدد التقاء جسدين قد امتزجت أرواحهما، وجاء اللقاء الجنسي ليعبر كل طرف عن حبه.

    ===================

    أنا متزوجة منذ شهرين وأحب زوجي كثيرا، والمشكلة هي أنني لا أشعر بأي لذة جنسية معه ولا أدري ما السبب، ولم أصل إلى الرعشة طوال هذه الفترة، وأشعر أن زوجي متأثر نفسيا بهذا. أرجو إعطائي النصيحة ولكم جزيل الشكر.

    حضرتك متزوجة منذ شهرين، والمتزوجات حديثًا يبقين في بداية الزواج في حالة من القلق، والتفكير في أمور مختلفة كثيرة حول الجنس والعلاقة الجنسية تجعلهن في حالة لا تسمح لوصولهن للذروة، لذا فننصحك بأن تجري حوارًا مع زوجك، وتتصارحا مع بعضكما البعض، وتناقشا كل الاحتمالات والأسباب لكل من الذروة والمتعة، وذلك بدءًا لكل مراحل العملية الجنسية.
    بمعنى أنه إذا كان الحب موجودًا، فيجب أن تبحثا لماذا تفشل العملية الجنسية؛ لأنه إذا كان الحب موجودًا فالمفروض أن لقاء الأجساد يعبر عن هذا الحب، فأين المشكلة، المشكلة قد تكون في:
    1 - مرحلة الملاعبة والمداعبة، فقد تكون الفترة قصيرة، بحيث أن الزوج يتعجل هذه الفترة ويدخل إلى مرحلة الإيلاج مباشرة بغير ما تكونين أنت في حالة التهيئة المناسبة لحدوث العملية الجنسية. فيجب أن تتحدثي معه في هذه مسألة الوقت.
    2 - قد يكون الوقت كافيًا ولكن قد لا يكون الأماكن التي يلمسها الزوج هي الأماكن المثيرة بالنسبة لك، فيجب أن تدليه على خريطة الإثارة في جسمك، بحيث يساعدك على الوصول إلى أقصى درجة من الإثارة.
    مع ملاحظة أن الأمر قد يحتاج جهدًا مشتركًا منكما، لأنك قد تكونين لا تعرفين هذه الخريطة، وتحتاجين إلى أن تتعرفي عليها، وذلك يتم بتمرين هو أن يقوم الزوج بلمس كل جزء من أجزاء جسدك ومعرفة درجة إثارتك منه، بحيث تتعرفين ويتعرف على أماكن الإثارة في جسمك.
    ولا بد أن يتم ذلك طبعًا بطريقة رومانسية، وليس بطريقة أكاديمية، بحيث لا نقول مثلاً، نحن الآن نرسم الخريطة، بماذا تشعرين الآن، ما هي درجة، ولكن الأمر يتم بصورة تلقائية طبيعية، يهمس فيها ويلمس الزوج كل جزء من جسدك، ثم تتحاوران بعد ذلك عن أي الأماكن كانت أشد إثارة، أو عن أي الطرق كانت الأفضل في الإثارة.
    ويفضل أن يكرر ذلك بالنسبة للزوج، بمعنى أن يتم نفس الشيء مع الزوج لرسم خريطة الإثارة في جسمه، لأنه في كثير من الأحيان يكون استكمال الإثارة برؤية الطرف الآخر في حالة إثارة، بحيث تستكمل المتعة بين الطرفين معًا، بعد ذلك يتم مراجعة عملية الإيلاج.
    بمعنى أن بعض الزوجات يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة البظر، وليس عن طريق الإيلاج، وهناك من يتم وصولهن عن طريق البظر والإيلاج معًا، فيجب أيضًا مراجعة هذا الأمر، بحيث تتعرفين على أي أنت من هذه الأنواع، لأنه من الممكن ببساطة أن تكوني من اللائي يصلن إلى الذروة عن طريق البظر، وهذا يحتاج إلى مراعاة من الزوج لإثارة البظر عن طريق العضو أو عن طريق اليد، أو بأي طريقة أخرى، قبل أن يقوم هو بالإيلاج، بحيث تكونين مستعدة أنت أيضًا للوصول إلى الذروة عن طريق إثارتك للبظر.
    ويجب أن يكون الإيلاج قرب وصولك للذروة، بحيث تتفقان على ذلك، وأن تتعودا ألا يقوم عنك إلا بعد اطمئنانه لوصولك للذروة، فإذا كان وصولك للذروة عن طريق الإيلاج، فلا يقذف ولا يخرج عضوه إلا بعد اطمئنانه لوصولك لذلك، وإذا كان عن طريق الاحتكاك بالبظر، فبعد وصوله هو للذروة فليكن حريصًا على أن يقوم بإيصالك للذروة سواء بيده أو بعضوه، حتى يطمئن إلى ذلك.
    الخلاصة، أن تتحاورا وتتفاهما وتطرحا الأمر بحيث لا تكتفي أنت بالألم، ولا يكتفي هو بالضيق.

    ===================

    زوجتي تعاني من الإحباط بسب عوامل كيمياوية وهي تأخذ علاجا لهذا، إنها تحبني وتحترمني جدا وأنا أبادلها نفس المشاعر وأكثر، تستمتع جدا معي أثناء المعاشرة الزوجية وأحاول أن أراعي نفسيتها دائما، في بعض الأحيان تكون عندي رغبة وهي لا، لكنها تحاول أن تتجاوب معي لتسعدني.. هل عملي هدا يؤذي مشاعرها، مع أنها تنكر ذلك؟ شكرا جزيلا على تكرمكم بالإجابة.

    طالما أن الزوجة تتجاوب وتحاول أن ترضي الزوج، وتنكر أن هذا يؤذيها نفسيًا، فهذا أمر محمود من الزوجة، ويجب أن يراعي في المقابل الزوج ذلك، بمعنى ألا يستمرئ هذا الأمر، فإذا ما لمح من زوجته عدم الرغبة وكان قادرًا على أن يؤجل العملية لوقت لاحق، فهذا هو الأولى، لأنه من الأفضل أن تتم العملية الجنسية وفق رضا الطرفين وتفاهمهما.
    جميل أن يضحي أحد الطرفين من أجل إرضاء الطرف الآخر، ولكن الأجمل منه أن يرد الطرف الثاني التحية بأجمل منها، فطالما أنك تستطيع أن تحدد الوقت الذي ترغب فيه هي في العملية الجنسية والوقت الذي لا ترغب فيه، فالأولى أن تراعي الأوقات التي تكونان فيها متفاهمين ومتوافقين وراغبين، حتى تحدث المتعة ويحدث التوافق بينكما.
    وهذا لأن مثلما أنك تسعد بما تفعله زوجتك من أجلك، فهي أيضًا ستسعد بمراعاتك لمشاعرها، فالأمر متبادل بينكما، وليس للرجل في هذا الأمر حق أكثر من الزوجة، فالزوجة يجب أن تراعى مشاعرها ورغباتها مثلما تراعى مشاعر الرجل. فالمتعة ليست رجالية، ولكنها متعة مشتركة بين الطرفين.

    ===================

    ما مدى تأثير ممارسة الشاب للعادة السرية على عملية الجماع بعد الزواج، خصوصا فيما يتعلق بسرعة القذف والقدرة الجنسية بعد سنوات طويلة من الزواج؟

    بالنسبة لأحد الآثار المتوقعة للعادة السرية هو مسألة سرعة القذف، ولكن الجماع أو العملية الجنسية الطبيعية بعد الزواج وحدوث التوافق بين الزوجين، وخروج الزوج من طور الممارسة الذاتية وتعوده للممارسة الطبيعية، وإدراكه أن اللذة الحاصلة من الممارسة الطبيعية ستكون مختلفة عن اللذة التي كان يحصل عنها ذاتيًا وحرصه على الانتقال إلى الطور الطبيعي من الممارسة وعلى الحصول على اللذة.. كل ذلك سيكون عاملاً مساعدًا على التخلص من هذا الأمر.
    وذلك لأن تعود الشاب على ممارسة العادة السرية والحصول على المتعة السريعة، هو ما يؤدي إلى حدوث سرعة القذف.
    وبالنسبة للقدرة الجنسية فلا يوجد ما يدل على حدوث أثر للاستمناء والعادة السرية على القدرة الجنسية والتي نفهمها من سياق الرسالة أنها بمعنى حدوث الإنجاب أو الانتصاب.

    ===================

    أنا عمري 30 عامًا ومقبل على الزواج، وأعاني من بعض القطرات التي تبقى بعد التبول في القضيب، والتي تسبب لي أحيانا نقض الوضوء، وأحتاج أن أقوم بما يسمى تسليس البول. هل هذه القطرات قد تنتقل إلى الزوجة أثناء الجماع وتسبب لها أمراضًا أم أنها غير مؤثرة؟ وجزاكم الله خيرا.

    مسألة قطرات البول وجودها في القضيب محتاجة إلى مراجعة طبيب إخصائي مسالك بولية، وذلك لعلاج الحالة؛ لأن هو الأخطر لانتقالها للزوجة، هو أن وجودها قد يؤثر على حيوية الحيوانات المنوية، بما يؤدي إلى موت الحيوانات المنوية.
    لذا فرجاء مراجعة إخصائي المسالك البولية، وذلك لبيان سبب بقاء هذه القطرات، ووجوده أصلاً من عدمه، لأن البعض يكون لديه وهم بوجود هذه القطرات، هناك نوع من أنواع الوسواس القهري، يكون لدى صاحبه وسواس أو فكرة أن لديه قطرات في داخل مجرى البول، فيجب استبعاد الأسباب العضوية وعلاجها إن وجدت، واستبعاد الأسباب النفسية وعلاجها أيضًا إن وجدت.
    بمعنى أنه إذا ما أقر أطباء المسالك البولية بعدم وجود أي قطرات، وعدم وجود أي أسباب عضوية لما يتصوره من وجود الحالة، ففي هذه الحالة تصبح الحالة حالة وسواس قهري تحتاج إلى مراجعة الطبيب النفسي، وفي الحالين يجب أن يتم هذا قبل الزواج، حتى لا يؤثر على استقرار الزواج واستمراره.

    ===================

    أنا متزوج منذ ستة شهور تقريبا، ومشكلتي أن زوجتي لا تصل إلى مرحلة الشبق أبدا رغم حرصي على ملاعبتها كثيرا قبل الجماع، ورغم علاقة الحب بيني وبينها، وهذا سبب لي شعورًا بفقدان الثقة والإحباط عقب كل مرة، وهي كذلك أشعر أنها غير راضية رغم عدم تصريحها لى بذلك، فما الحل؟ وهل المشكلة عندي أم عندها أم ماذا؟

    نحن قد تحدثنا عن مشكلة شبيهة في سؤال سابق، واستعرضنا كل الاحتمالات، ونضيف إلى ما ذكرناه على هذا السؤال، أن هناك نسبة من النساء لا يصلن إلى الذروة، واعتبر هذا شيئًا طبيعيًا.
    ولكن قبل الوصول إلى الإقرار بأن الزوجة من هؤلاء اللائي لا يصلن إلى مرحلة الشبق، فيجب مراجعة هل الزوجة مختونة أم لا، لأن الزوجة إذا كانت مختونة فهذا يؤثر على وصولها إلى مرحلة الشبق، خاصة إذا كانت من النوع الذي يصل إلى ذروة المتعة عن طريق البظر، وإذا لم تكن مختونة فيجب أن تراعي معها أو تبحث معها مسألة كيفية وصولها للذروة، وهل وصلت لها قبل ذلك عن طريق الممارسة الذاتية، أم أنها لا تدري أو لا تدرك ماهية الوصول إلى هذه الذروة.
    وأيضًا بالإضافة إلى ما سبق، فهناك إجابة لنا بعنوان: "للوصول إلى الذروة علامات"، يجب مراجعتها وقراءتها مع الزوجة؛ لأنه في بعض الأحيان تكون المشكلة أن الزوجة لا تعلم ماهية علامات الوصول للذروة.
    وبذلك تكون الإجابة المباشرة على سؤالك، من المسئول، أنكما معًا مسئولان عن إقامة حوار بينكما مفتوح وصريح، يتحدث عن كل جزئيات العملية الجنسية بدون حرج، حتى تصلا معًا إلى حالة التوافق والتفاهم. فالمشكلة ليست عندك أو عندها، ولكن المشكلة في غياب الحوار.

    ===================

    أنا متزوجة منذ حوالي سنة.. مشكلتي التي أخجل منها جداً ولم أصارح بها أحدًا هي أن حجم العضو التناسلي لدى زوجي صغير؛ فطوله حوالي 10 سم عند الانتصاب، كما أنه رفيع.
    ومشكلتي تكمن في عدم شعوري بأي متعة في العلاقة الزوجية، وقد أجريت أنا وزوجي بعض الفحوص لتأخري فى الحمل فقال الطبيب بأنه لا يوجد لدي ولا لدى زوجي أي موانع وأن علينا انتظار قدر الله.
    فهل صغر العضو عند زوجي هو السبب في عدم الحمل؟ وهل من حل لمشكلة عدم شعوري باللذة؟ شكرا لكم.

    المشكلة هي أن تصور البعض عن مسألة دور العضو وحجمه في العملية الجنسية تصور خاطئ؛ فقضية صغر العضو من أجل حدوث المتعة يمكن التغلب عليها بالأوضاع المختلفة، مثلما أن العضو صغير فإنه يمكن أن يضيق المهبل بحيث يصبح وهي فكرة أصلاً الأوضاع قائمة على هذا الأمر، على أمر تضييق المهبل وحدوث أكبر قدر من الاحتكاك بينه وبين العضو مما يحدث المتعة بدرجات وصور مختلفة.
    ويعتبر الوضع الفرنسي هو أفضل الأوضاع في هذه الحالة (الوضع الصدري الركبي)، بحيث يكون مهبل المرأة في أضيق أوضاعه، وهناك أيضًا الوضع الجانبي، هذا الوضع يسمح بضيق المهبل الجانبي، وهناك الوضع الذي تكون فيه الزوجة بعد الإيلاج تقوم بإغلاق فخذيها على العضو.
    الأوضاع المختلفة التي تؤدي إلى ضيق المهبل يجب أن يتم تجربتها، بحيث يصل الزوجان إلى معرفة الوضع المناسب لهما والذي يتفاهمان فيه ويتوافقان فيه ويتكيفان، بحيث أنهم لا يكتفيان بالوضع العادي، لأن الوضع العادي فكرته قائمة على أن يكون المهبل في أوسع حالاته، بحيث يسمح للإيلاج. فتغيير الوضع العادي إلى وضع فرد الركبتين وإغلاق الفخذين سيؤدي إلى الحصول على المتعة.
    فالخلاصة، المطلوب من الزوجة أن يكون لديها المبادرة في تغيير الأوضاع، ثم الوصول مع الزوج إلى الوضع المناسب لهما. لأنه في الحقيقة لا يوجد حجم وضع عضو معين أو طول معين يؤدي إلى المتعة، ولكن يوجد تكيف بين الطرفين، ولا علاقة لحجم العضو أو طوله بمسألة الإنجاب، لأن الإنجاب له علاقة بالحيوانات المنوية وعددها ومدى نشاطها وحيويتها وقدرتها على الوصول إلى البويضة لتلقيحها.
    وهناك ما يسمى بمعادلة الإخصاب وهي ناتج ضرب معدل الخصوبة عند كل من الزوجين، والذي قد لا يصل إلى معدل الإخصاب الطبيعي من غير سبب واضح، وهو ما حدا بالطبيب إلى القول إلى انتظار قدر الله عز وجل؛ حيث إن كلاً من الزوجين لا يوجد لديهما أي مشكلة، ولكن معادلة الإخصاب تكون غير كافية. ويكون هنا الحل في هذه الحالة بالحقن المجهري أو أطفال الأنابيب أو غير ذلك من الأساليب الحديثة.

    ===================

    إنني متزوجة حديثا وإن زوجي يريدني كل ساعة وكل دقيقة، مع العلم أني أود أن أكون طاهرة حتى أؤدي الصلوات، ولكن دائما يقول لي فيما بعد.
    وعلى فكرة يا سيدي الفاضل إنني لا أعترض على طلبه، ولكن يكون في نفسي كره شديد من هذه الناحية؛ حيث إنني في أوقات أحس نفسي مغصوبة على فعل ذلك، ولا أعرف كيف أتصرف معه، ومن حبي الشديد له لا أستطيع ان أجرحه، وأقول له كفى اتركني أقل شيء يوما أو يومين.
    أسعد كثيرا عندما تأتيني الدورة الشهرية فهو قليلا ما يأتي نحوي بسبب هذا العذر، فماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا..

    نحن نهنئك بزوجك المحب؛، لأنه يبدو أنه كما تحبينه فهو يحبك؛ فالرجل لا يقبل على زوجته بهذا الشغف إلا إذا كان يحبها، ويريد أن يعبر لها عن حبه في كل دقيقة وفي كل وقت.
    بالنسبة للصلاة فلا بد أن هناك وقت تستطيعين أن تقومي فيه وتغتسلي وتتوضأي للصلاة، وهذا الأمر بالنسبة للزوجين، وهو أيضًا يحتاج إلى الصلاة، فلا بد أن هناك وقتًا ستجدان نفسكما مهيأين فيه للقيام إلى الصلاة، لأنكما من المؤكد أيضًا أنكما تأكلان، وتشربان، وتجدان وقتًا لذلك، ومثلما تجدان وقتًا للصلاة ووقتًا للأكل والشرب، فلا بد أن هناك وقتًا للصلاة.
    النقطة الثانية، أنه بدلاً من مشاعر الضيق والضجر فانظري إلى الجانب المضيء من المسألة والذي بدأنا به إجابتنا، وأن هذا الزوج يحبك كثيرًا؛ ولذا يرغب فيك كثيرًا، ولأنكما متزوجان حديثًا ولأنه كما يبدو أنه رجل ليس له تجارب سابقة على الزواج، فربما يكون شغفه بهذا الأمر.
    ومع مرور الوقت ومع نزوله إلى العمل، ومع انشغاله بأمور الحياة المختلفة، سيعود الأمر إلى مجراه الطبيعي. فكما يبدو من رسالتك أن الزواج حديث جدًا، وأنك تتحدثين ربما عن الأيام الأولى من الزواج، فاعتبريها ذكريات جميلة، وليست أمر اغتصاب، وحاولي أن تتحاوري وتتفاهمي مع زوجك، بحيث لا يأتيك هذا الشعور السيئ، لأنه لا يصلح أن يكون بين زوجين، لأن لغة الأجساد هي لغة من لغات الحب بين الأزواج ولا تصلح أن تكون لغة تباغض وتباعد.
    أسعد الله أوقاتكما ورزقكم الذرية الصالحة التي ربما يكون وصولها أيضًا حلاً لهذه الأزمة..

    ===================

    أجاب عليها
    الدكتور عمرو أبو خليل


    مشكلات الضعف الجنسي وعلاجها

    ===================

    أنا متزوج حديثا، وللأسف مشكلة الغشاء تهددني، حيث أدخل إصبعي فلا أقابل شيئا يصده، وكأن الأمر فراغ، أما إذا أدخلت العضو فإن الزوجة تتألم بعنف ولا تسمح بإكمال العملية الجنسية كما أنها تشكو بعض الالتهابات في ذلك المكان.
    فأخبرني ماذا أفعل؟ وكيف أتحقق من وجود الغشاء؟ وما أفضل الطرق لفضه؟

    إن الطريقة الأكيدة للتأكد من وجود الغشاء هو إجراء فحص سريري من قبل طبيب النساء والولادة. أما عن سبب الألم فلا شك أن الالتهابات المهبلية عند النساء تسبب نوع من الألم.
    لا شك أيضا أن العامل النفسي عند المرأة يجعلها تشعر وكأن العملية مؤلمة. لذلك المطلوب أولا شرح الموضوع للزوجة بأن هذه العملية طبيعية، وكذلك أخذ العلاجات المناسبة للالتهابات المهبلية.

    ===================

    منذ زواجي لاحظت ما يلي: عند مداعبتي لزوجتي ينتصب العضو بسرعة وبشدة أيضا، ومع قليل من المداعبة ينزل من العضو سائل شفاف ثم يبدأ العضو في التراخي شيئا فشيئا، وبعدها لم يعد بإمكاني ممارسة الجماع إلا بعد فترة ليست بالقصيرة كتلك الفترة التي أحتاجها إذا قمت بالجماع والإنزال فعلا.
    أيضا أثناء الجماع وبعدما يدخل العضو وهو في حالة انتصاب، يبدأ في التراخي وربما أتمكن من الإنزال أو لا وربما يحدث الإنزال بعد تراخي العضو وقصره إلى أدنى حد له فما الحل؟

    هذا ما يسمى بالقذف المبكر عند الرجال. وله عدة أسباب، لسنا هنا بصدد شرحها، ومن أهمها:
    - استعمال العادة السرية لفترة طويلة قبل الزواج.
    - إجراء الطهور؛ مما يجعل رأس القضيب حساسا نتيجة وجود النهايات العصبية.
    - وفي بعض الأحيان تكون الالتهابات في غدة البروستاتة هي السبب.
    أنصحك بإجراء فحص مع زراعة للسائل المنوي للتأكد من عدم وجود الالتهابات، وكذلك استعمال طريقة الجماع المتقطع للمحافظة على الانتصاب لفترة أطول.

    ===================

    من فترة قريبة قلت عندي الشهوة الجنسية بشكل كبير، وضعُف انتصاب القضيب عندي، وقلت رغبتي في الجنس ما هو السبب؟

    إن تعريف الضعف الجنسي هو عدم وجود انتصاب كامل كافي لدخول العضو إلى المهبل ولمدة ستة أشهر متتالية. ما عدا ذلك لا يسمى ضعفا جنسيا.
    وربما يكون السبب عارضا لأن من أهم أسباب الضعف الجنسي هو العامل النفسي (70%) وهنالك طبعا أسباب أخرى تتعلق بالسن أو تناول بعض الأدوية (مثل أدوية الضغط والسكري) وكذلك المعاناة من بعض الأمراض (systemic desises)
    مثل أمراض القلب والشرايين.
    وكذلك ارتفاع نسبة الكوليسترول والدهن الثلاثي، وأيضا لا يفوتنا أن نذكر سبب مهم وهو الخلل الهرموني الذكري، وأخيرا الأسباب الموضعية، مثل التعرض لإصابة مباشرة على العضو التناسلي أو على العمود الفقري.
    أما عن سبب عدم الرغبة بالجنس، فلا أدري إن كان الأخ السائل أعزب؟ أم متزوج؟ فالسبب عادة ما يكون نفسيا عند المتزوجين. أما عند العزاب فلا يمكن تقييم الوضع الجنسي إلا بعد الزواج.

    ===================

    أنا شاب في الـ 30 من عمري، مقبل على الزواج، طول قضيبي 10 سم هل يفي بالغرض؟ ما هو الطول المتوسط؟
    أخيرا.. قرأت على بعض المواقع الطبية الغربية أن الاستمناء يساعد في علاج سرعة القذف فهل هذا صحيح؟ وشكرا والسلام عليكم.

    إن الاستمناء يسبب عادة سرعة القذف بعد الزواج. أما عن سؤالك عن الطول الطبيعي للقضيب، فبالشكل العام، وكما نقول دائما، بأن طول القضيب ليس له علاقة إطلاقا بالعملية الجنسية؛ لأن حدوث الرعشة الجنسية عند المرأة لا يتم بمدى دخول العضو داخل المهبل، وإنما تتم بين الشفرتين الداخليتين في منطقة ما يسمى بالبظر.
    لذلك فهنالك كثير من الرجال يكون طول العضو عندهم مثلك وهم يتمتعون بحياة زوجية سعيدة وحياة جنسية سعيدة.

    ===================

    كيف يمكن لي أن أمنع نفسي من القذف المبكر عندما أمارس الجنس مع زوجتي؟

    هنالك طريق قديمة مستعملة لمعالجة الحالة المذكورة. منها طريقة الجماع المتقطع وكذلك طريقة الضغط بالإصبعين على جذر القضيب عند الشعور بقرب القذف.
    وهنالك أيضا حديثا بعض الأدوية التي تُعطى والتي تسمى “antidepressent drugs” ؛ أي الأدوية المضادة للكآبة، توصف عادة من قبل طبيب المسالك البولية أو الأطباء النفسيين.

    ===================


    هل هناك حل لمشكلة سرعة القذف وهل حبوب الـ ANTIDPRESENT تساعد في حل هذه المشكلة؟ وجزاكم الله خيرا.

    كما ذكرنا أعلاه، هي إحدى الحلول. وهنالك طرق أخرى مثل استعمال أنواع المخدر الموضعي على رأس العضو، ولكن لم تثبت فعاليتها.
    وهنالك حديثا أدوية أخرى يتم استعمالها (كريم يمسح به رأس العضو مدة نصف ساعة قبل الجماع).

    ===================

    المشكلة لدي.. وهي قصر فترة الانتصاب.. وبخاصة بعد الإيلاج.. ولا أظن أن هذا من باب القذف المبكر.. فما علاج قضية قصر فترة الانتصاب؟

    لا شك بأن عملية التركيز في العملية الجنسية مهمة جدا في المحافظة على الانتصاب. غالبا ما يكون السبب تشتت الذهن والتفكير بأمور أخرى خارج إطار العملية الجنسية.
    ما ذكره الأخ سعيد من الأردن بأنه يتم خروج سائل، فإذا لم يكن هذا هو السائل المنوي عادة فهو يكون سائل من غدة البروستاتا، والذي يقوم بتطهير مجرى البول قبل عملية القذف.
    هنالك بعض المرضى يعانون من عدم الاستمتاع بالقذف ساعة القذف، ولا يدري إن كان ما خرج هو سائل منوي أم لا؛ لأنه وبخروج السائل المنوي عمليا تنتهي العملية الجنسية؛ مما يسبب ارتخاء العضو التناسلي الذكري وعند المحاولة لعملية جنسية جديدة مباشرة لا يكون هنالك استجابة أو لا يكون هناك انتصاب مرة أخرى.
    في حالات معينة يكون هناك التهاب مزمن في غدة البروستاتا يؤدي إلى ارتخاء العضو بعد الإيلاج. ولكن هذه حالات ليست بالغالب هي السبب. ولا شك أن إجراء فحص سريري للمريض قد يوصلنا إلى أنه إذا كان هناك التهابات أم لا؟
    من الضروري أيضا عدم وجود التهابات مهبلية عند المرأة لكي تكون العملية في وضع طبيعي أكثر.

    ===================

    هل هناك علاج لمشاكل الانتصاب غير الفياجرا؟ وهل هناك بديل من الطب البديل؟ وما أسماء المواد بالصورة الحديثة لأن البعض يقول أسماء للأعشاب كما هي منذ 500 سنة؟

    أشكرك أخي على هذا السؤال، لأنه يعطينا الفرصة لكي نشرح للإخوة السائلين أن يطلعوا على طرق علاج الضعف الجنسي:
    إن الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل الفياجرا، هي أحدث ما توصل إليه العلم بالنسبة لعلاج العجز الجنسي. أما عن الطرق الأخرى فهي:
    أولا: هنالك أدوية تعطى عن طريق الإبر مباشرة في عضلة القضيب intracuvernus injections
    تؤدي إلى الانتصاب مباشرة وممارسة الجماع.
    ثانيا: هنالك بعض الأدوية التي كانت تُعطى عن طريق فتحة البول وهي
    intraurethral creams تؤدي أيضا إلى حصول الانتصاب.
    وهنالك طرق أخرى في حال العجز الجنسي، مثل استعمال جهاز الشفط، وهو جهاز يركب على العضو من الخارج، ويقوم عن طريق شافط بإحداث عملية الانتصاب.
    أيضا هناك الطرق الجراحية، مثل تركيب دعامة داخل العضو الذكري، ووجود صمام يركب عند الخصيتين، ويستعمل وقت اللزوم.
    أما عن الأدوية الحديثة فهي الأدوية المستعملة عن طريق الفم، مثل الفياجرا، وحديثا صدرت مجموعة أخرى من الأدوية تحتوي على مواد أقل ضررا وتأثيرا على الجسم من الفياجرا، مثل مادة apomorphine ، وعادة ما يكون مفعولها أسرع وتأثيرها على الجسم كما ذكرنا أقل.
    وهنالك أدوية أخرى في طور البحث العلمي بمضاعفات جانبية قليلة جدا. بمعنى آخر نحن بصدد حل مشكلة الضعف الجنسي جذريا في السنوات القليلة القادمة إن شاء الله.

    ===================

    هل هناك أدوية ANTIDEPRESSENT تنصحون باستخدامها، ولا يكون لها مضاعفات جانبية، وأيضا هل هناك كريمات معينة تنصحون باستخدامها ؟ وجزاكم الله خيرا.

    عادة ما يتم استعمال هذه الأدوية لفترة لا تتجاوز الشهر. وغالبا لا يكون لها تأثيرات ومضاعفات جانبية.
    ونحن لسنا هنا بصدد كتابة وصفات طبية، ولكننا بصدد شرح الموضوع والنصح بالتوجه إلى طبيب المسالك البولية لأن الأساس في العلاج هو التشخيص الإكلينيكي للحالة.
    فلا يوجد هناك شخصان في العالم يعانيان من نفس المشكلة. فكل إنسان خلق الله تعالى له صحته ومرضه.

    ===================

    هل هناك معوضات لنقص الهرمون الذكري؟ وكيف يمكن التغلب على مشكلة ضعف الانتصاب؟

    فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال فقد أجبنا بالصورة العامة حول أسباب وطرق علاج الضعف الجنسي.
    أما عن موضوع نقص الهرمون الذكري، فهو موضوع يتعلق عادة بالغدد الصماء لأن الخصية هي عبارة عن غدة تعمل على إفراز هرمون التستسترون، وكذلك إنتاج الحيوانات المنوية. إنتاج الهرمون يعتمد بالأساس على هرمون آخر يتم إنتاجه في الفص الأمامي من الغدة النخامية في الدماغ.
    إذن الموضوع ليس بكيفية تعويض الهرمون الذكري، ولكن بالوصول إلى سبب نقص هذا الهرمون، وبالتالي يكون العلاج سهلا إن شاء الله.
    لذلك أنصح بإجراء فحوصات هرمونية مثل هرمون FSH, LH, Prolactine وهي الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية في الدماغ، وكذلك إجراء فحص لهرمون التستسترون.
    وإذا كانت النتائج طبيعية، فليس هناك داعٍ لأخذ الهرمون الذكري. وإذا كان هناك أي خلل، فالعلاج يكون عادة حسب المرض، لأنه إذا كان هناك خلل في هرمونات الغدة النخامية فذلك يؤدي إلى نقص في الهرمون الذكري، ولا يكون العلاج بأخذ الهرمون الذكري، وإنما بعلاج المشكلة الأساسية التي تقوم بتحفيز الخصية على إنتاج الهرمون الذكري.

    ===================

    مشكلتي أن لدي الخصية اليسرى أصغر من اليمنى فذهبت إلى طبيب وقال لي إن نسبة الإنجاب عندي بعد التحليل ضعيفة جدا إلى درجة العقم؟ لكنني أنجبت وولدي الآن يقارب شهرين؟ فما تقولون في ذلك؟

    جعله الله من أبناء الصلاح. لا شك أخي العزيز بأن عملية الإنجاب هي بيد الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا.
    ويكفي وجود حيوان منوي واحد بحالة سليمة يكون قادرا على إخصاب البويضة، وبالتالي حصول الحمل.
    إن الحديث عن ضعف احتمال الإنجاب يكون عادة بعد تقييم الوضع عند الرجل والمرأة. ولكن كما أخبرتك، ليس مستحيلا حدوث الحمل.

    ===================

    ما آخر ما توصل له العلم في مجال العقم عند الرجال؟ علما أنه لا يتم إنتاج أية نطف في الخصية، وذلك من المرحلة البدائية وما هو رأيكم بالعلاج بالأعشاب؟

    في حال عدم وجود نطفة (إنتاج للحيوانات المنوية) من الخلايا المسؤولة عن ذلك، فإنه لتشخيص الحالة يجب أخذ عينة من الخصيتين وفحصها للتأكد من ذلك.
    وإذا ثبت أن الخلايا المسؤولة لا تعمل، فللأسف لا يوجد هناك أي علاج، سواء بالأدوية أو بالأعشاب. وأنا دائما أقول بأن قدرة الخالق سبحانه وتعالى هي فوق كل شيء.
    وفي حالة عدم عمل الخلايا المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، نسمي ذلك
    primary testicular failure وللأسف يا أخي، هذه حالة لا يوجد لها علاج حتى الآن.

    ===================

    هل هناك تأثير على الشخص من العلاقة الجنسية باستخدام الفم؟

    لا يوجد أي تاثير سلبي لذلك.

    ===================

    أنتم تعلمون أن الشباب قد يلجأ أحيانا للعادة السرية كي لا يقع في المعصية وخاصة في بلاد الغربة الكافرة، أنا لا أمارسها باستمرار بل نادرا، ولكن اكتشفت أنه أحيانا حينما أمارس العادة السرية وبعدها بثواني معدودة ياتيني ألم شديد جدا في فتحة الشرج بالضبط، وأحيانا أستيقظ من النوم من شدة الألم وبعدها أعرف أنني احتلمت!!
    أنا قلق جدا يا دكتور أرجوك الإجابة والمساعدة مع العلم أنني ذهبت للطبيب خوفا من أن أكون مصابا بالبواسير، ولكن الطبيب قال لا يوجد ذلك؟

    لا شك أنك لا تعاني من بواسير. وغالبا ما يشعر البعض بانقباض غدة البروستاتا عند قذف السائل المنوي. نحن بشكل عام لا نعتبر الحالة مرضية، إذ إنه ومع الاحتقان يشعر الشخص أحيانا ببعض الألم في منطقة الشرج، أو في الخصيتين.
    وهذا يزول بعد قذف السائل المنوي. هذا بشكل عام. بالنسبة لك، أرجو إجراء فحص مع زراعة للسائل المنوي للتأكد من عدم وجود التهابات في غدة البروستاتا.
    وإذا لم يكن هناك أي التهاب فلا أرى ضرورة لإجراء أية فحوص أخرى، مع تمنياتي لك بزوجة صالحة مستقبلا إن شاء الله.

    ===================

    إني أعاني من الصعوبة في الاستبراء من البول فهل لهذا الأمر علاج؟

    أولا سؤالك لا يتعلق بالعجز الجنسي، ولكنه من صميم المسالك البولية. بالشكل العام غالبا ما يعاني معظم الرجال من آخر نقاط البول، وذلك بسبب الطهارة.
    وأنا أنصح بالشكل العام الانتظار لمدة دقيقة على الأقل بعد التبول والقيام بتعصير أسفل القضيب من منطقة ما بين الخصيتين إلى رأس القضيب ثلاث مرات ومن ثم الاستنجاء.
    لا شك أن طول مجرى البول عند الرجال لا يسمح بخروج بعض قطرات البول في نهاية التبول في كثير من الأحيان، وهذا طبيعي.

    ===================

    أنا متزوج، وعندي حالة جنسية كبيرة يعني بمفهوم آخر أقوم الجماع مع زوجتي؟ مرة ومرتين وثلاثة وأكثر؛ مما يجعلها تشعر بتعب كبير وإرهاق، وأنا أغضب من ذلك، وأضطر في أيام كثيرة إلى الرجوع إلى الحالة العزوبية ألعب بالأيدي وأكثر من مرة؟ هل هذا مرض وأقصد كثرة المجامعة؟ وهل يضعف بدني؟
    وهل أوقات الجماع خاصة صباحا تسبب في فقدان الذاكرة أو النظر؟ أرجو إفادتي بذلك؟

    كثرة الجماع ليس بالمرض بالمفهوم العلمي. أما عن الجماع بالشكل العام فليس له علاقة بما ذكرت من فقدان الذاكرة أو النظر.
    ولكن كما هو معروف عند الجميع بأن كثرة الجماع تصيب بحالة من الإرهاق الجسدي؛ مما يؤثر أحيانا على الوضع الجسدي بشكل عام، وكذلك احتمال التأثير العرضي ووجود حرقة في العينين نتيجة الإجهاد.
    أنا شخصيا مع الاعتدال في كل شيء حتى في موضوع الجماع. فليست القضية قضية نهم وشره جنسي، بل يجب تنظيم العلاقة الجنسية مع الزوجة بما يرضي الطرفين، وبالتالي تكون المتعة أكثر.

    ===================

    أنا مقبل على الزواج ولكني كنت أمارس العادة السرية من فترة طويلة
    فهل هذا يسبب الضعف الجنسي؟ أفيدوني.

    ممارسة العادة السرية لا تسبب الضعف الجنسي. أنا بشكل عام انصح جميع الشباب بالتوقف عن ممارسة هذه العادة السيئة لأن مضارها أكثر من نفعها.
    غالبا ما تسبب هذه العادة ما يعرف بالقذف المبكر، أو سرعة القذف بعد الزواج. وكذلك عدم الاستمتاع بالنشوة عند القذف أيضا.

    ===================
    بمجرد القذف أشعر بألم في مقدمة الذكر يجعلني لا أتمكن من المتابعة لإتاحة الفرصة لزوجتي، فماذا ترون في ذلك؟ شكرا لكم على هذا.

    مشكلتك يا أخي هي أنه يجب إجراء فحص سريري للقضيب ولمقدمة الذكر للوصول إلى تشخيص محدد، لأنه في مثل هذه الحالات هنالك احتمال وجود التهاب في فتحة البول، أو أي سبب آخر، لا يمكن تشخيصه إلا بالفحص السريري. لأنه ليس من الطبيعي الشعور بالألم بمقدمة الذكر بعد القذف.

    ===================

    1-ما مدى تأثير العادة السرية على الضعف الجنسي؟
    2-ما كيفية التخلص من العادة السرية والتخلص من الأضرار ( إذا كانت هناك أضرار من العادة السرية؟)؟ ولكم جزيل الشكر.

    ذكرنا إجابة الجزء الأول من السؤال، أما بالنسبة للتخلص من العادة السرية، فيكون ذلك كما ذكر ديننا الحنيف، بالانشغال بالرياضة وقراءة القرآن والصوم والقراءة والانشغال بأمور أخرى غير الموضوع الجنسي؛ لأن الجنس ليس هو محور الكون، وهناك أشياء كثيرة في حياة الإنسان يمكن أن ينشغل بها.
    أما إذا وقع الإنسان أسير العادة السرية، فمن الصعب حينئذ الحديث عن إزالة الأضرار، والتي ستكون حتمية بعد الزواج، وهي كما ذكرنا، القذف المبكر، وعدم الاستمتاع بالقذف والنشوة.

    ===================

    مضى على زواجي أربع سنوات، ومع ذلك ما زالت زوجتي تعاني من آلام أثناء الجماع رغم أن الله سبحانه وتعالى قد رزقنا طفلين، وتمت الولادة في المرتين بعمل جراحي (قيصيرية) فما هو السبب برأيكم؟
    وما هي الإجراءات المناسبة علما أن زوجتي تخجل من مناقشة الموضوع مع أي طبيب أو طبيبة؟

    ما تعاني منه زوجتك يسمى ألم الجماع dyspareunia وهذا الموضوع يتعلق بالأساس بموضوع النساء والولادة. فلا حرج من عرض الموضوع على طبيب أو طبيبة في اختصاص النساء والولادة.

    ===================

    هل هناك وسائل تقليدية غير المختبرية لاختبار السائل المنوي؟ وكيف يتم تحديد الضعف الجنسي أو العقم؟

    لا يوجد هناك أي وسيلة أخرى لفحص السائل المنوي غير المختبر. حيث إن ضعف السائل المنوي أو وجود أي مشكلة أخرى غالبا لا يشعر بها المريض من ناحية أي أعراض.
    أما عن تعريف الضعف الجنسي فكما ذكرنا هو عدم وجود انتصاب كافي لدخول المهبل. وفيما يتعلق بالعقم فهذا موضوع آخر، وهو القدرة على الإنجاب، ويتم تحديده بعمل فحص للسائل المنوي ويفضل غالبا أن يكون بعد سنة كاملة من الزواج وعدم حدوث حمل.

    ===================

    يحدث لي عند مشاهدة لقطات ساخنة حالة انتصاب يتبعها إنزال على شكل تنقيط في حال استمرار المشاهدة لبعض الوقت، علما بأني مارست العادة السيئة لفترات طويلة جدا. فماذا تقولون في ذلك؟

    في حال الانتصاب فمن الطبيعي أن تنزل بعض القطرات اللزجة، وهذه ليست حالة مرضية، بل هو سائل من غدة البروستاتا، الذي يقوم بتطهير المجرى البولي قبل عملية قذف الحيوانات المنوية.


    ===================

    هل كثرة ممارسة الجنس تسبب العقم؟

    على الإطلاق، لا يوجد علاقة بين كثرة ممارسة الجنس والعقم.

    ===================

    أجاب عليها
    الدكتور محمد أبو ضهير


    خبرات للحياة الزوجية السعيدة

    ===================

    هل من الممكن أن أعرف ما هي البرمجة العصبية؟ وما علاقتها بالحياة الزوجية السعيدة؟
    البرمجة هي الأفكار والمشاعر والتصرفات، حيث إنه من الممكن استبدال البرامج الألوفة بأخرى جديدة وإيجابية، واللغوية هي استخدام اللغة الملفوظة وغير الملفوظة، والعصبية هي الجهاز العصبي بالحواس الخمس، والبرمجة تعني ببساطة أن يكون الإنسان لديه أفكار سلبية أو أية علاقات زوجية، ويريد تغييرها إلى الأفضل، أي تحويل كل شيء سلبي إلى إيجابي.
    أما علاقاتها بالعلاقات الزوجية فإن هناك موروثات سلبية عن الرجل وعن المرأة، فالبرمجة تساعد الزوج والزوجة إلى استبدال هذه الموروثات السلبية إلى إيجابية بقناعة تامة، وهي لغة التفاهم في هذا العصر لأي مشكلة اجتماعية وأية مشكلة أخرى، وهي تحل المشاكل في زمن قصير ونتائجها الإيجابية بعيدة المدى.
    ومثال ذلك تعاون الزوج مع الزوجة داخل البيت، كانت القناعة السائدة أن الرجل لا يتعاون داخل البيت (سي السيد) فحسب. علم البرمجة يتحول فيه الرجل إلى متعاون.

    ===================

    كيف يتصرف الزوج ليلة الدخلة؟ وكيف يتصرف في حالة ما إذا كانت الزوجة خائفة
    أرجو التفصيل.. وشكرا.

    الزوج
    لا بد أن يشعر الزوج زوجته بالأمان؛ لأنها انتقلت من بيت أبيها إلى بيت آخر مختلف، فيراعي مشاعرها، ثم بعد ذلك يبدأ بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده على مقدمة ناصيتها ويدعو لها بالبركة، ويبدآن بالحديث الودي بينهما حتى تزول منها الوحشة (الغربة)، ثم يلاطفها باللمس تارة، وبالقبلة تارة فإذا اطمأنت إلى زوجها فسوف تتقرب إليه، ولن تشعر بالخوف.

    الزوجة
    أولا: لا بد أن يسألها عن سبب الخوف فقد يكون لها ماضٍ معين قاسٍ، أو أن الأم نقلت لها معلومات خاطئة أو أنها ورثت هذا الخوف من الموروث الاجتماعي، ثم عليه أن يستبدل هذا الخوف عن طريق جلسة هادئة مع الزوجة تسمى في علم البرمجة جلسة استرخاء في مكان هادئ ليس فيه مصدر للإزعاج، ويبدأ في سؤالها عن سبب الخوف، ويحاول طوال حديثها عن سبب الخوف أن يستبدل ذلك بمقولات الأمان والطمأنينة حتى يبث في نفسها السكن والهدوء، ولا يحقر من شأن ما تقوله من أسباب مهما كانت تافهة، ويشعرها بالأمان، ويستبدل هذه القناعات السلبية الموروثة بالقناعات الإيجابية، وقد يحتاج الزوج إلى تكرار مثل هذه الجلسة عدة مرات، وعليه أن يتحلى بالصبر معها، ويكون صاحب بال طويل، ويفضل أن يكون طوال هذه الفترة بعيدا عن أسرته وأسرتها حتى لا تسهم الأسرتان في هدم ما يبنيه.

    ===================

    ما معنى حياة زوجية سعيدة؟ كيف تعرفون أن الحياة الزوجية سعيدة؟ أنا لست أعرف هل حياتي سعيدة أم لا؟
    الزوج:
    السعادة هي شعور قلبي يدفع الإنسان إلى التعبير عن نفسه، وبالتالي أي انفعال إيجابي أو ارتياح لفعل شيء ما، فالمرأة عندما تفكر أنها سعيدة مع زوجها تشعره بذلك عن طريق الابتسامة، وتبادل الهدايا كذلك عندما يتكلمون تكون هناك موافقة أو مطابقة يسودها تآلف ومودة ورحمة.
    والحياة الزوجية تكون سعيدة عندما تقل المشاكل بين الزوجين ويصلان إلى حالة من الانسجام، والعلم الحديث تطرق إلى بعض الوسائل العملية التي تبين كيف يتم التفاهم بين الزوجين عن طريق النظر المتبادل ووجود المشاكل لا يعني أن الحياة الزوجية غير سعيدة لاختلاف طبيعة كل منهما، والمرأة تشعر بالسعادة إذا حصل نوع من التغيير من السلبي إلى الإيجابي.

    الزوجة:
    لا بد أن نؤكد أن السعادة تنبع من داخل الإنسان نفسه، والسعادة تولد طاقة حب، هذه الطاقة بلا مقابل، هذه الطاقة إيجابية وبالتالي سوف تضفي هذه الطاقة على من حولها، كل حسب ما يحتاجه، فهناك أزواج لا يحتاجون طاقة حب كبيرة، فتعطيه بقدر ما تحتاجه ولا تنتظر مقابل بقناعة تامة منها، وأن يكون لديها يقين أن الله عز وجل هو الذي يجازي على هذه الأفعال، لأن من كان همه إرضاء الله سبحانه وتعالى رضي الله عنه، وأرضى الناس عنه، ومن كان همه إرضاء الناس سخط الله عليه، وأسخط الناس أو كما قال صلى الله علية وسلم.
    والحياة الزوجية السعيدة من مؤشراتها التفاهم والتضحية والإيثار والتعاون وتقدير الذات، واحترام طبيعة عمل كل طرف لعمل الآخر، والمشاركة في السراء والضراء، وتتعامل مع المواقف بحكمة ووعي وإدراك.

    ===================

    ما هو سبب الفتور بين الرجل وزوجته بعد إنجاب الطفل الأول؟ وهل ما يهم المرأة هو طفلها وليس زوجها؟ شكرا لكم.
    الزوج:
    من أسباب هذا الفتور اعتقاد الزوج أن زوجته ملك له طوال الوقت، وهو يريدها دائما كما كان حالها في بداية الزواج، أو كما كانت في مرحلة ما قبل الزواج حيث تبادل الرومانسيات والظهور بمظاهر التجمل، وذلك بعد إنجاب الطفل الأول يحدث أن يكون مطلوب من الزوجة القيام بدور جديد وهو تربية الطفل والاهتمام به، هنا الزوج قد لا يقدر هذه المسؤولية الجديدة التي طرأت على حياتهما، ومن ثم يشعر بهذا الفتور.
    ولهذا فعلى الزوج أن يغير حياته ويجددها، ويكون هو المبادر، ولا يجعل وجود الطفل عقبة بينهما، وعليه أن يوقن بأن الإنجاب هو الاستخلاف واستعمار الأرض بالذرية، وفي ظل الأولاد يستطيع الزوجان أن يظلا عروسين طوال الوقت عبر قضاء بعض الأوقات والجازات فيما يخفف عنهما وطأة الحياة وضغوطاتها.
    والاهتمام بالطفل من قبل المرأة هو أمر فطري ورحمة قذفها الله عز وجل في المرأة، وإذا حاول الزوج أن يكون أنانيا، فينفرد بها دون طفلها، فإنها لا تقبل لأن الطفل في سن مبكرة يحتاج إلى رعاية تامة؛ وبالتالي على الزوج أن يتعامل مع الطفل بروح حانية وحنونة فلا تشعر الزوجة بأنانية الزوج.

    الزوجة:
    الفتور في تقديري في هذه الحالة المذكورة يعود سببه إلى نقص في إدراك الزوج وفهمه للحياة الزوجية في واقعه الذي يعيشه هو، فهل كان يفكر في أن تستمر حياته دون إنجاب؟!
    وإذا كان يفكر في الإنجاب كيف كان تخطيطه لهذه المرحلة؟ لو كان يفكر بهذه الطريقة الواعية لما وجد هذا الفتور، لا.. غالبا معظم الناس يعيشون في حياتهم بلا هدف أو تخطيط، هذا من ناحيته، أما من ناحية الزوجة فعليها أن توازن بين متطلبات طفلها ومتطلبات زوجها، ونفسها أيضا أي صحتها وأكلها وراحتها.

    ===================

    لو أني أكره زوجتي من كل قلبي.. هل يمكنني إعادتها إلى قلبي؟
    وهل هذا يعني أن أتدرب بمفردي على هذه البرمجة؟ أم تتدرب معي الزوجة؟ وماذا لو لم ترضَ واستمرت في دفعي لكراهيتها؟
    الزوج:
    نعم تستطيع أن تعيد زوجتك إلى قلبك باتباع الطرق التالية:
    1- ما الذي يضايقك في زوجتك أهو شيء في الخلقة أو شيء مكتسب؟ وهل تود البقاء معها؟ وهل يمكن بعد تغييرها إلى الأفضل أن تغير نظرتك فيها؟
    2- يجب أن تفرق بين كونها زوجة لك وبين سلوكها غير المرغوب، وحاول أن تقبلها كما هي بدون تغيير ثم حاول أن تغير نفسك إلى الأفضل ولا تجعل انطباعاتاتك تنعكس سلبا عليها، بل اجعل إيجابياتك تنعكس عليها.
    ومن الممكن أن تتدرب وحدك على هذه البرمجة حتى تهيئ نفسك أن تتغير وتغير زوجتك، ومن الممكن أن تتدربا على البرمجة معا، وسوف يكون المكسب كبيرا في هذه الحالة، والأمر يحتاج منك إلى التحلي بالصبر والمثابرة، وأن تنظر دائما إلى إيجابيتها، ولا تنظر إلى سلبياتها، ويجب أن تعرف مفتاح قلب زوجتك، فالزوجة تتأثر عاطفيا بما يحدث حولها، ففي هذه الحال تعاطف معها وانس الخلاف القائم بينكما.
    كذلك يجب أن تعتذر أمامها.. ولا عيب في ذلك. وأن يكون عندك اعتقاد بأن الله قادر على أن يغيرها للأفضل بعد بذل الأسباب.

    الزوجة:
    وإذا الزوج الكاره لزوجته عالج نفسه بالجوانب الأربعة وهى التوازن الروحي والذهني والجسدي والعاطفي، فسوف يرى زوجته بمنظور آخر، وسوف تتغير نظرته، فالتوازن العاطفي يعني تقبل الآخرين كما هم، وإذا بدأ بتدريب نفسه أولا ولمست زوجته ذلك فإنها سوف تحب هذا العلم، وتقبل عليه، وتغير نفسها تجاه ما يحب، وفي هذه الحالة لن تدفعه لكراهيتها.

    ===================

    زوجي لا يعاشرني ويكتفي بإشباع رغبته هو فقط، كيف أستطيع أن أجعله يعترف بحقي عليه؟
    أولا: لا بد من المص

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:39 pm