المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

منتدى الرئيس الطبى يرحب بطلبة الطب والاطباء اضف معلومه فى هذا المنتدى لكى يستفيد منها الطلبه والاطباء
المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

هو منتدى طبى شامل تعليمى وثقافى يقوم على مجهود ما يضيفه الطلبة والاطباء

المواضيع الأخيرة

» أهم الفوائد الصحية للقهوة وعلاجاتها المتعددة
الأحد نوفمبر 04, 2012 8:25 pm من طرف الرئيس

» مصدر: العمليات العسكرية فى سيناء مستمرة ولا صحة لتعليقها فى العيد
الجمعة أغسطس 17, 2012 10:29 pm من طرف الرئيس

» 8 عادات تسرّع في شيخوخة بشرتك
السبت مارس 24, 2012 7:41 am من طرف الرئيس

»  كل شيء عن كيفية الانتصاب و كيفية زيادتة و مقويات الحياة الزوجية للكبار
الأحد مارس 18, 2012 9:22 am من طرف الرئيس

»  العجز الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 9:08 am من طرف الرئيس

» فديوهات مهمه جدا
الأحد مارس 18, 2012 8:59 am من طرف الرئيس

»  سرطان الخصية
الأحد مارس 18, 2012 8:46 am من طرف الرئيس

» لدغة العنكبوت ومشاكل الضعف الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 8:36 am من طرف الرئيس

»  الرمد او احمرار العين (التهاب الملتحمه)
الأحد مارس 18, 2012 8:27 am من طرف الرئيس

التبادل الاعلاني


    سؤال وجواب عن الجنس الجزء الثامن

    شاطر
    avatar
    الرئيس
    Admin

    المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 01/01/2011
    العمر : 37

    سؤال وجواب عن الجنس الجزء الثامن

    مُساهمة  الرئيس في السبت يناير 22, 2011 7:48 am


    السلام عليكم ماهي علامات بلوغ النشوة عند المرأة أو كيف يمكن للزوج معرفة ما إذا كانت الزوجة قدبلغتها النشوة
    دورة الاستجابة الجنسية عند المراة تنقسم إلى مرحلة الإثارة، وهي أطول عادة من مرحلة الإثارة عند الرجل، ويحدث فيها زيادة إفرازات الغدد المحيطة بالمهبل والتي تعمل على ترطيب قناة المهبل بسائل لزج يسهل عملية الجماع، ويمنع حدوث الآلام الناتجة عن الاحتكاك. وغني عن الذكر أن عدم الحرص على الإثارة الكافية قبل الإيلاج يؤدي إلى غياب تلك الإفرازات؛ وهو ما يسبب آلامًا ومضايقات لكلا الزوجين وبالذات للمرأة؛ لأن الغشاء المبطن لقناة المهبل أكثر رقة من الجلد المغطي للقضيب، وتتصاعد مرحلة الإثارة لتنتهي بحدوث قمة المتعة أو ما يعرف بالشبق ولقد وجد العلماء أن للمرأة نوعين مختلفين من الشبق: الشبق البظرى الذي ينتج عن استثارة البظر (وهو الزائدة الموجودة عند التقاء الشفرين الصغيرين الذي يعادل العضو الذكري)، والشبق المهبلي الذي ينتج عن استثارة المناطق شديدة الحساسية، والموجودة بقناة المهبل، وهذه المناطق تتركز في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وهذا الجدار يقع خلف قناة مجرى البول. والدراسات تؤكد على وجود منطقة شديدة الحساسية للضغط في الجدار الأمامي عند غالبية النساء، وهذه المنطقة تقع على بعد حوالي بوصتين من فتحة المهبل الخارجية، ولقد أطلق عليها العلماء منطقة ج نسبة إلى العالم الذي اكتشفها، وهذه المنطقة تقع في مقابلة نسيج غددي يحيط بقناة مجرى البول، ويسمى غدة سكينز ، وهي تقابل غدة البروستاتا عند الرجل ة. * وقمة المتعة عند المرأة هي رعشة الشبق، وهي عبارة عن انقباضات متتابعة في عضلات الحوض وجدار المهبل والرحم، ويصاحبها ارتفاع في سرعة التنفس وضربات القلب، وكذلك يصاحبها أو يسبقها ما يعرف بإنزال المرأة، وهو دفقات من سائل رقيق يخرج من غدة سكينز والغدد المحيطة بقناة مجرى البول، ويتدفق هذا السائل عبر قناة مجرى البول، وهذا السائل ليس له وظيفة في ترطيب جدار المهبل. وتختلف كمية هذا السائل من امرأة إلى أخرى، كما تختلف في كل مرة من مرات الجماع، ومن هذا يتبين للسائل الذي يشكو من غياب الإنزال عند زوجته أنه يجب ألا يعتبر الإنزال هدفًا في حد ذاته، وأن الهدف الأولى بالاعتبار هو أن تشعر المرأة بالمتعة. * المدقق يلاحظ أن الوضع الشائع للجماع الذي يعلو فيه الرجل زوجته لا يتيح الإثارة الكافية لأكثر المناطق حساسية في جسد المرأة (البظر والجدار الأمامى لقناة المهبل)، وقد يفضل الزوجان أن يختارا من الأوضاع ما يكفل الإثارة لهذه المناطق، وأفضل هذه الأوضاع الوضع العلوي للمرأة ، وقد يكون الأفضل بالنسبة لهما أن تتم إثارة هذه المناطق يدويا بواسطة الزوج قبل أو بعد أن يقضي الزوج وطره. ولا يوجد أي قلق من أن تصل المراة إلى قمة متعتها قبل الزوج؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يجعل لها فترة خمول كالتي تصاحب إنزال الرجل، واستمرار الإثارة قد يمكنها من الوصول لقمة المتعة مرات متعددة؛ وهو ما يعني متعة أكثر لكلا الزوجين. * من المفيد أن أكرر ثانية أن إنزال المرأة وإن كان أمرًا يُحتفى به فإنه يجب ألا يصبح هدفًا في حد ذاته، والهدف الأَولى بالاعتبار هو أن تتحقق متعة المرأة، مع ملاحظة أنه لكل إمرأة خريطة خاصة بمناطق المتعة، وهذه الخريطة تختلف حتى في المرأة نفسها في كل مرة من مرات الجماع، والزوج الفطن هو الذي يتلمس هذه المناطق، ويبحث عما يمتع زوجته، وعلى الزوجة أن تعينه وترشده، وعليهما معًا أن يدركا أن الإنجاز يعين على إنجاز أكثر، وأن الصبر على المرأة حتى تتعلم وتتذوق طعم اللذة ييسر لها أن تصل بسهولة أكثر في المرات التالية
    نشر بتاريخ 12-07-2007


    أنا امرأة بالغة من العمر 42 سنة, متزوجة ونشطة جنسيا. قد سمعت عن الرجال يحتلمون أثناء نومهم حين يحلمون أحلام جنسية ويقذفون. سؤالي: هل يحدث هذا عند النساء أيضا؟ بعض الأحيان عندما أحلم أحلام جنسية أصل للأورجازم، أعتقد ، أصحى من النوم بسبب ذلك ، أنا متأكدة أنه لم يحدث أي إثارة للبظر. أحس أن هذه الهزة أقل شدة وأحس أيضا أنها من الداخل مقارنة بهزات الجماع التي تحدث عند ممارسة الجنس الحقيقية. هل حقا ما أحس به أورجازم أثناء النوم.

    الجواب

    تماما، تم إثبات أن الرجال يصلون لهزات الجماع عند النوم ويقذفون. لهذا تسمى بالأحلام المبتلة. ولكن لا يعني إذا كانت المرأة لا تملك أي دليل مادي بأنها لا تصل إلى الأورجازم أثناء النوم. ولكن اعتقادك بأنه لا يوجد أي اثارة للبظر يمكن أن يكون خاطئ لأنه من المحتمل أنك تلمسين نفسك أثناء نومك، ولا تعلمين بذلك ، أو يمكن أن تكون ملابس نومك ضيقة وضاغطة لبظرك بذلك تحصلين على إثارة فيزيائية. ولكن ليس شرطا أن يكون الاحتكاك ماديا كي تحصلي على الأورجازم، بحيث يمكن لعقلك أن يتسبب في أن تحصلي على أروجازم.
    لا تقلقي بشأن هذه الهزات عند النوم حيث أنها طبيعية جدا. و إن لم تكن مرضية يمكنك أن توقظي زوجك برقة و تمارسي الجماع معه ما لم يكن لديه أي اجتماع أو أعمال مبكرا وذلك لتحصلي على الأورجازم الحقيقي.
    معظم الرجال لا يمانعون إذا بادرت الزوجة في طلب ممارسة الجنس. حيث الرجال يكون لديهم حال إنتصاب كل 90 دقيقة أثناء نومهم ، إذا كانت توقيتك صحيحا فسوف يكون جاهزا لك.




    لاحظت منذ فتره كثرة الحديث حول هذا الموضوع

    وهذه الاسئله التي تدور في هذا الفلك واجوبتها من احد الاطباء المتخصصين حتي تكون مرجعا لكل من يهتم بهذا الامر:


    1 - هل يمكن أن يشعر الزوج بوجود غشاء البكارة من عدمه عند الإيلاج؟.

    2 – هل يمكن أن يحس الزوج بوجود الغشاء إذا أدخل إصبعه الأوسط في الفرج؟.

    3 – في سن الثلاثين يصبح غشاء البكارة أكثر تصلبا من العشرينيات مثلا؛ فهل يحتاج هذا إلى مزيد من الجهد
    بالنسبة للزوج من ناحية الإيلاج، ومن الزوجة في تحمل الألم أو النزيف؟.

    4 - هل يستطيع الطبيب الشرعي تحديد يوم أو فترة هتك الغشاء بالضبط أم لا؟.

    5 - هل يؤثر لعب الرياضات العنيفة على سلامة غشاء البكارة؟.

    6 - ما معنى الغشاء المطاطي، وهل يبقى بعد المعاشرة وإلى الأبد؟.

    7 - هل يمكن أن يكتشف الطبيب الشرعي حدوث عملية ترقيع الغشاء ؟.

    8 - هل ممارسة الفتاة العادة السرية تفقدها غشاء البكارة ؟.

    الجواب:
    غشاء البكارة هو نسيج يغلق مدخل قناة الفرج بشكل جزئي أو كلي، وهناك أنواع مختلفة من هذا النسيج بحسب الشكل، فهناك نوع هلالي ، وهناك الحلقي ، وهناك الشبكي ، وهناك النوع الذي لا ثغرة فيه فلا ينفذ شيئا.

    أكثر الأنواع شيوعا 75% هو الهلالي، والجزء الأوسع يقع أحيانا إلى الأمام وأحيانا إلى الخلف.

    أهمية النوع الهلالي وكذلك الحلقي من ناحية الطب الشرعي أنهما بسبب الشكل، والتكوين المطاطي غالبا قد يسمحان بالمعاشرة مرة ومرات دون أن يحدث لهما أي تهتك أو نزيف يذكر، مع وجود علامات أخرى للمعاشرة المتكررة سنذكرها لاحقا.

    وقد ينتج عن هذه الطبيعة بعض المشكلات ليلة الزفاف، ولكن من المعروف أن الزوج يشعر بنوع من المقاومة الموضعية وهو يحاول الإيلاج، والمقاومة نفسها نجدها عند محاولة إدخال الإصبع في مجرى الفرج لأغراض الفحص في الفتاة المحتفظة بالبكارة.

    إذن المقاومة بسبب ضيق مجرى فرج البكر ربما تكون أهم من النزيف في حالة الغشاء الشائع.

    هناك أنواع أخرى للغشاء تسبب صعوبة في الفحص أحيانا؛ لأن شكلها لا يكون مثل الهلال أو الحلقة، ولكن التهتك يظهر فيها بوضوح أكثر.

    الغشاء الذي يسد قناة الفرج بشكل كامل يؤدي إلى عدم ظهور الطمث رغم اكتمال البلوغ، وقد يصل تراكم دم الحيض وراءه إلى الحد الذي تنفتح فيه البطن على غرار الحمل.

    هتك الغشاء له أسباب متعددة أهمها الإيلاج، بمعنى إدخال القضيب في الفرج أو إدخال أجسام صلبة تفعل فعله ، والصدمات القوية على منطقة الحوض قد تؤدي إلى نتيجة تشبه الإيلاج، وهناك القرح المصاحبة لبعض الأمراض أهمها الأورام السرطانية - عافاكم الله.

    وهناك أبحاث كثيرة تحاول إثبات أو نفي علاقة ممارسة العادة السرية عند الإناث بسلامة الغشاء، والآراء والنتائج متضاربة، وسبب التضارب أن هتك الغشاء يكون مصحوبا ببعض الألم والصعوبة في الإدخال، ولا يمكن أن يحدث هذا طبقا لمن يرفضون العلاقة بين العادة والهتك إلا بصدمة قوية ومتعمدة بجسم حاد أو صلب أو بالإصبع، ومن الصعب أن يحدث هذا عرضا دون قصد، أو دون أن تشعر الفتاة بأنه قد حدث.

    ومن الأوهام الشائعة أن الغشاء يصبح أكثر تصلبا مع تقدم العمر، وبالتالي يشيع الاعتقاد بأن الإيلاج وهتك البكارة يكون أصعب في المرأة الأكبر سنا، أو أن كمية الدم النازف تكون أكثر، وهذه كلها اعتقادات خاطئة.

    والطبيب الشرعي يمكنه التفريق بين الهتك الحديث والقديم، فالغشاء الذي هتك حديثا يكون محتقنا ومؤلما ومنتفخ الحواف، وتوجد معه بعض التجمعات والتجلطات الدموية، أما الهتك القديم فيكون ملتئم الحواف ولا يؤلم وليس منتفخا، ولا ينفذ الضوء على عكس الحديث.

    عملية ترقيع الغشاء لها طرق متعددة، وقد يصعب اكتشافها إلا بواسطة خبير الطب الشرعي المتمرس في فحص مثل هذه الحالات، والتفريق بين الهتك الحديث والقديم يكون أصعب للغاية بعد مرور أسبوعين من حدوثه، أي أنه يظل محتقنا ومنتفخ الحواف، لمدة لا تزيد عن أسبوعين تصبح بقايا الغشاء بعدها مثل القديم الذي حدث من سنوات.

    ويستطيع الطبيب الشرعي أيضا التمييز بين آثار الإيلاج العارض أو المتكرر؛ ففي حالة الإيلاج الواحد يحدث هتك على النحو المبين دون تغيرات أخرى تذكر في الأعضاء التناسلية للمرأة، أما في حالة الإيلاج المتكرر فنجد تغيرات، منها اتساع قناة الفرج، وفقدانها للتعوجات الداخلية التي تبطنها في حالة الفتاة البكر.


    السؤال الثاني: الدليل "الأكيد" على عذرية المرأة


    كيف أتأكد من عذرية الزوجة في ليلة الدخلة، وأنها لم تقم بإجراء عملية ترقيع لا سمح الله، أو أن غشاءها مطاطي لن يفتح، يعني: هل نزول الدم من المرأة هو الدليل الوحيد على العذرية؟! وإذا لم يكن، فما هو الدليل الأكيد على عذرية المرأة؟ ولكم الشكر.




    الجواب:




    الأخ الكريم، إن اختصار البكارة أو العذرية في هذا الغشاء الرقيق هو ظلمٌ يشبه الظلم بالتقليل من قيمة هذا الغشاء.
    أخي، هذا الغشاء مجرد علامة مادية لا ترقى إلى مستوى القرينة على عذرية أو انحراف، حتى إن المحاكم "في الأغلب" لا تحكم ببطلان عقد الزواج أو فسخه إذا تبين للزوج بعد الزفاف، والدخول بزوجته أنه لا وجود لهذا الغشاء؛ لأنه يغيب لعوارض كثيرة وبسيطة أحيانًا.
    إذن وجود الغشاء لا يكون دليلاً أكيدًا على البكارة أو العذرية، ولا غيابه يكون دليلاً أكيدًا على عكس ذلك!!
    غشاء البكارة مجرد رمز – قد يكون أو لا يكون – على عفاف المرأة، ولكنه ليس دليلاً على هذا العفاف وجودًا أو عدمًا، الخلق، والدين، والمنبت الطيب، وحسن المعاشرة بالمعروف، والسيرة الطيبة بين الناس كلها علامات، أو أدلة -إن شئت- على العفاف "ولو غاب الغشاء" ومن لديه مقدمات شك في زوجته – بعد تحري ما ذكرته لك – فمن الأفضل له ألا يتزوج منها، وربما لن يتزوج أبدًا.



    السؤال الثالث: حقيقة غشاء البكارة لدى الفتاة


    أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة، أريد معرفة حقيقة غشاء البكارة لدى الفتاة، وهل يمكن أن يفض نتيجة لشيء غير العملية الجنسية، وما حقيقة ما يحدث له في ليلة الزفاف؟

    الجواب:

    غشاء البكارة هو غشاء رقيق في أول المهبل، وبه فتحة للسماح لدم الدورة الشهرية بالمرور من خلالها، ويختلف شكل هذه الفتحة من بنت إلى أخرى، ويغذي هذا الغشاء الرقيق جداً (أرق من ورق السيجارة) مجموعة من الشعيرات الدموية الرقيقة، وما يحدث له ليلة الزفاف أنه مع حدوث العملية الجنسية العادية الطبيعية بدون احتياطات خاصة، وعند الإيلاج – كجزء من هذه العملية الجنسية ـ يتمزق هذا الغشاء ببساطة شديدة دون أي مقاومة، ودون أي ألم حيث لا توجد أي أعصاب طرفية في هذا الغشاء، فيستحيل وجود أي ألم نتيجة هذا التمزق.. وكلمة التمزق أيضاً غير دقيقة، حيث إن المقصود هو أن أطراف الغشاء نتيجة رقتها الشديدة تتباعد عن بعضها وينتج عن ذلك بعض نقاط الدم القليلة، ويتوقف الدم عن هذه الشعيرات تلقائياً بدون حاجة لأي تدخل، وأيضاً بدون ألم حيث لا توجد أي نهايات عصبية في هذه الشعيرات، ولا يمكن أن يؤدي تمزقها إلى أي نوع من النزيف، حيث إن كمية الدم التي تصل إليها كمية ضئيلة جداً لتغذي هذا الغشاء الرقيق جداً، وهذه القطرات القليلة من الدم تختلط بالإفرازات المهبلية الناتجة عن الإثارة الجنسية، فيكون الناتج هو بقعة من الإفرازات وقد أخذت اللون الأحمر الخفيف جداً أو لنقل اللون الوردي، وليست بقعة قانية من الدم كما يعتقد البعض.. والألم الناتج البسيط يكون نتيجة دخول العضو للمهبل لأول مرة، والمتعة الناتجة عن هذا الدخول تغطي على هذا الألم البسيط.
    أما عن السؤال عن تمزق الغشاء ولأسباب غير العملية الجنسية فإنه واقعياً وعملياً لا يوجد سبب يؤدي إلى هذا التمزق إلا العملية الجنسية العادية.. وقد يحدث التمزق في حالات نادرة عندما تمارس البنت العادة السرية عن طريق إدخال أي جسم غريب داخل المهبل.
    وهنا يجب التنبيه إلى وجود نوع من الأغشية يسمى الغشاء المطاطي، وهو لا يتمزق حتى مع العملية الجنسية، ويحتاج إلى تدخل طبيبة النساء والتوليد للكشف عنه، وأحياناً يستدعي التدخل الجراحي البسيط لتمزيقه.


    السؤال الرابع: النزيف الشديد وسقوط غشاء البكارة

    أنا فتاة عانيت في الفترة الأخيرة من نزيف شديد أثناء الدورة الشهرية، وقد علمت أن النزيف الشديد يؤدي إلى سقوط غشاء البكارة، فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك، فكيف أثبت عذريتي في المستقبل؟

    الجواب:
    لا يوجد أي دليل علمي أو غير علمي على سقوط غشاء البكارة بسبب النزيف الشديد، وهو اعتقاد خاطئ، ليس له أي أساس من الصحة؛ لأن الثقوب الموجودة في غشاء البكارة هي التي يخرج منها دم العادة الشهرية، ومهما كان النزيف شديداً، فلا يمكن أن يمزق الغشاء؛ لمرونته الشديدة ورقته التي تمنع تمزقه.


    السؤال الخامس: تصحيح بعض المُلابَسات التي تحيط الغشاء

    كثيرًا ما نسمع أن غشاء البكارة من شدة رقته يمكن بسهولة أن تفقده الفتاة- طبعًا أقصد الفتاة العفيفة- إذا ما مارست بعض أنواع الرياضة: كالقفز، أو الجري، أو التسلق وركوب الدراجات، أيضًا أستمع إلى البعض يقول بأن الفتاة يجب ألاَّ تباعد بين فخذيها أثناء النوم أو الجلوس، وأنه من خلال لبس البنطلون الجينز قد يتأثر الغشاء ويزول، وأيضًا يسبب العقم. هل هذه الآراء صحيحة، فنحن فتيات نصادف كل هذه المشاكل مع هذا الغشاء.

    الجواب:
    أختي الكريمة: المشكلة ليست في الغشاء فهو نسيج رقيق في أغلب الأحيان قد يتأثر بما تقولين أو غير ذلك من المُؤثِّرات، ولكنَّ المشكلة في المُلابَسات التي تحيط بهذا النسيج الرقيق.
    تمارس إحداهنَّ العادة السرية وهي ممارسة مفهومة لها أسبابها ودوافعها، ولذتها وأضرارها النفسية قبل وبعد الزواج كما ظهر على صفحتنا هذه في مشكلات سابقةكثيرة يمكنك البحث عنها عن طريق كلمة " أستمناء " في أيقونة البحث بأعلي الصفحة ، ثم تترك الفتاة موضوع العادة برمته، ولا تهتم إلا بتأثيرها على الغشاء، ويترك أضر علامات العفة والاستقامة جميعًا، ويأتي ليسأل عن الدليل الأكيد على سلامة الغشاء!!!.
    الغشاء يتأثر بالمُمارَسَات الخاطئة، ويتأثر بالجهل وبالعبث الذي تُمارسه الفتاة لسبب أو لآخر، والعفة هي شيء نفسي وذهني ومعنوي، هي عهد مع الله باتباع هديه في شئون الجسد، كما نتبعه في شئون الحياة جميعًا، وما خُلِقَت هذه المواضع وأُعدَّت لهذا العبث الذي قد يحل مشكلةً مؤقتةً ليسبب ورطةً دائمةً، وتابعي معنا هواجس من عبثْنَ بأنفسهن.
    اللهم استر بنات المسلمين، وشبابهم، وحتى يحدث هذا ألهمهم يا رب الحكمة والصبر حتى لا يقنعوا بالسراب بديلاً عن الماء القراح، اللهم غيثَكَ وسُقيَاك لهم ولهنَّ في الدنيا، واسقِنَا من يد الحبيب يوم القيامة شربةً هنيئةً مريئةً لا نظمأ بعدها أبدًا

    السؤال السادس: الكشف بالعين على غشاء البكارة


    ذهبت لطبيبة نساء للتأكد من وجود غشاء البكارة فكشفت علي بمجرد النظر دون أجهزه للتوضيح؛ وهو ما يجعلني أشك في صحة الكشف.. فهل العين كافية للمعرفة كما قالت الطبيبة؟

    الجواب:
    نعم.. يكفي الكشف بمجرد النظر لبيان أن غشاء البكارة سليم، ولا يحتاج الأمر إلى أجهزة للكشف؛ لأنه يكون على مسافة قريبة من فتحة المهبل، فتصبح طبيبة النساء المتخصصة قادرة على رؤيته والحكم على هتكه من عدمه؛ فحكم الطبيبة على الأمر صحيح.. ولا تصلح الأجهزة للكشف عليه؛ لأن استخدامها يؤدي إلى هتكه في حال كونه سليما، ولا تستطيع الطبيبة أن تحكم بسلامة الغشاء وهي غير متأكدة لأن هذه مسئولية عليها وعلى ضميرها المهني، ولا تستطيع أن تقضي برأي في أمر خطير هكذا دون أن تكون متأكدة تماما مما تقول



    السؤال السابع: أحوال فض الغشاء

    مشكلتي في الحقيقية سؤال: متى يفض غشاء البكارة؟ هل بواسطة الجماع فقط أم هناك سبل أخرى؟ آمل منكم ذكر جميع الحالات التي يفض غشاء البكارة فيها.

    الجواب:
    غشاء البكارة يمكن أن يفض بالجماع العادي أو بأي وسيلة أخرى، كالتعرض لحادث أو سقطة أو هزة، خاصة إذا تركزت الإصابة في منطقة الحوض، أو بممارسة العادة السرية عن طريق إدخال شيء في قناة المهبل.

    وهذا الغشاء في حقيقته عبارة عن غشاء رقيق يمثل بقايا الالتحام الذي حدث في قناة المهبل بين الثلث الأمامي والثلثين الخلفيين منها، لكنه لا يكون رقيقًا في بعض الحالات النادرة ويستدعي تدخلاً جراحيًا لفضه.

    من أجل هذا نقول ونكرر: إن غشاء البكارة ليس هو الدليل الأكيد على عذرية المرأة، إنما الدليل الأكيد هو سلامة الاختيار للفتاة "ذات الدين".



    السؤال الثامن: عن العادة السرية والغشاء

    أنا فتاة في فترة المراهقة، وكنت -والله شاهد على ما أقول- أمارس العادة السرية دون أدنى علم مني بذلك، ولكني عندما علمت من إحدى أخواتي أنه يوجد ما يسمى بالعادة السرية وأنها حرام، والله تركتها تماما، واستغفرت الله وتبت إليه، وظللت بعدها فرحة؛ لأني علمت حقيقة الأمر الذي كنت أفعله.
    ولكن منذ فترة دخلت على موقعكم الكريم، وفوجئت وسمعت ما لم أكن أتوقعه، فقرأت في إحدى المشاكل أن ممارسة تلك العادة لها أضرارها، وهي كالآتي:

    أولا قد تكون الفتاة مزقت غشاءها.

    وثانيا أن الفتاة تتعود على الوصول إلى اللذة بشكل معين –وهو الإثارة السطحية- وهو ما يجعل إثارتها بالشكل الطبيعي –وهو الإدخال عن طريق المعاشرة الزوجية- صعبًا؛ وهو ما يؤدي إلى تعكير صفو الحياة الزوجية.

    ثالثا أنه ليس من أخلاق فتيات الإسلام ممارسة هذه العادة، وهو ما أعطاني معنى بأنها عادة للفتيات السيئات فقط.

    أنا الآن أصبحت أعاني من العديد من المشاكل:

    أولاها: أنني رغم أن كل من يقابلني يشكر فيّ أخلاقي وديني، فإنني أصبحت أشعر بأن ذلك الشكر ليس لي، وأنني منافقة، وأشعر بأني غير سوية، وأتساءل دائما لماذا أنا الوحيدة من ضمن زميلاتي التي مارست تلك العادة؟ ولماذا أنا من ضمن أخواتي التي عرفت كيفية ممارسة تلك العادة؛ فهل أنا مريضة أم أعاني من كبت كما قال البعض؟ ولماذا أعاني من ذلك الكبت؟

    وأنا كنت عندما أمارس تلك العادة لا أتخيل تلك المشاهدات التي تحدثتم عنها، وهي المشاهدات الجنسية، ولكني كنت أتخيل مثلا تحقيق حلم لدي كالحصول على مجموع عالٍ أو دخولي الكلية التي أحلم بها، ولكني أيضا كنت أشعر بالرعشة التي ذكرتموها من قبل.

    ثانيها: أنا أخشى أن أكون بالفعل قد مزقت غشائي، ولكني كنت أمارسها عن طريق اندفاع المياه في خرطوم المياه أثناء الشطف، وأحيانا بيدي من الخارج فقط، ولم أدخل يدي مسافة أكثر من 1 سم، ولم أرَ دما قط.

    ثالثها: المشكلة في حياتي الزوجية قادما إن شاء الله، هل ستظل تلك العادة متمسكة بي، وأحتاج إلى نفس الفترة التي تحدثت عنها سابقا؟ وهل يستطيع الزوج تمييز هل زوجته مارست تلك العادة من قبل أم لا إن كان مثلا طبيبا أو دارسا في هذا المجال؟

    وأخيرا أطلب من حضراتكم أيها الأساتذة الكرام إفادتي في ذلك الأمر؛ فأنا أعيش حياة مظلمة وكئيبة، فأرجو إفادتي بالحل على مشكلاتي الثلاث، وجزاكم الله خيرا.

    الجواب:
    يجيب على السؤال الدكتور عمرو أبو خليل:

    نحن نطمئنك أولا أنك فتاة سوية تمامًا، وليس لممارسة العادة السرية علاقة بالكبت أو غيره، ويبدو أن الأمر بالنسبة لك حدث مثلما يحدث مع كثير من الفتيات اللائي لم ينبههن أحد، أو يتلقين تربية جنسية صحيحة.

    إن ارتباط اندفاع المياه أثناء الشطف معك بإحساسك بنوع من اللذة جعلك تمارسينها دون أن تدركي لها اسما أو طبيعة لما يحدث، وعندما علمت بالأمر انتهيت عنه وهذا سلوك محمود منك.

    وعلى ذلك فأنت لست منافقة بل أنت فتاة على خلق جيد كما يراك الناس فعلا؛ لأنه حتى عندما مارست سلوكا سيئا تخلصت منه عندما عرفت ذلك؛ ولذلك فلم ترتبط لديك العادة السرية بخيالات جنسية؛ لأنها ارتبطت بالفعل الميكانيكي لاندفاع الماء إلى مكان اللذة "البظر"، وهو أمر خالٍ من أي خيالات.. وحدوث الرعشة نتيجة طبيعية لحدوث ذلك.

    وأما عن غشاء البكارة فهو أيضا سليم بإذن الله؛ لأن هتك الغشاء يكون بإدخال جسم داخل المهبل، وهذا لم يحدث في حالتك؛ حيث إن اندفاع الماء أو إدخال الإصبع لمسافة 1 سم لا يؤديان إلى ذلك، خاصة أنك لم تشعري بأي ألم أو نزول دم.

    وبالنسبة لعلاقتك بزوجك، فإنك مع إقلاعك عن العادة السرية تماما حتى زواجك لن يكون لها أي أثر على علاقتك بزوجك، وما تحدثنا عنه في الصفحة في مشاكل سابقة كان يخص من أدمنت هذه العادة، وأصبحت سلوكا ملازما لها بصورة مستمرة حتى زواجها.. أما من أقلعت عنها وعاشت بصورة عادية؛ فلا يؤثر ذلك على أدائها الجنسي مع زوجها.



    السؤال التاسع: الاستمناء.. هل يضر الغشاء ؟

    مشكلتي باختصار أنني ذات يوم مارست العادة السرية، ولكن لم أُدخل شيئا، وكان موعد الدورة، وقد نزلت بقعة دم، وأنا لا أعلم إن كنت قد فقدت عذريتي أم أنه فقط دم الدورة.. فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بمجرد أشياء خارجية؟ وهل يطلب الزوج هذا الدم أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؟ وهل صغر حجم القبل دليل على شرف الفتاة؟ أي هل يتغير بالنسبة للمتزوجة؟

    الجواب:
    من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة أثناء ممارسة العادة السرية ولو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحيا؛ لذلك أنصحك أن تعرضي نفسك على إخصائية نساء وولادة لتطمئنك على أنك لم تفقدي عذريتك.
    وليس لدي رد على سؤالك فيما إذا كان الزوج حين يتزوج يطلب هذا الدم، أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؛ لأن هذا يتبع ثقافة كل شخص وبيئته ومفهومه عن العفة، فإذا كان الدليل الوحيد على عفة الفتاة هو سلامة غشاء البكارة فهناك نسبة من العذارى لا ينزفن بسبب أشكال الغشاء الحلقية أو المطاطية.
    لذلك بينا في كثير من الردود أن هذه العادة وهي انتظار الدم بعد الإدخال ما هي إلا عادة جاهلية وليست من الإسلام في شيء، والأصل هو أن تصون الفتاة نفسها عما يمس أخلاقها وطهرها وعفافها، وما هو مطلوب من الفتاة مطلوب أيضا من الشاب.

    وإذا كان المجتمع يغفر للرجل ما لا يغفر للمرأة فربما لأن المرأة فعلا هي التي تغري الرجل وليس العكس، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله، وليس كلامي مبررا لأفعال المجتمع الجاهلية في معاقبته الفتاة إذا أخطأت بينما يتغاضى عن أخطاء الشاب، ولكن أقصد أن أنبه أن رغبة الفتاة ليست كرغبة الشاب إلا إذا كانت تتعرض للمثيرات، أو تصغي لأفكار الإباحيات؛ فأجمل ما في الفتاة حياؤها، وهو أكبر عامل في رغبة الشاب بها وانجذابه إليها، علما بأن الحياء لا يتنافى مع الثقة بالنفس.

    ولذلك فعلى الفتاة ألا يكون همها حجم وشكل القبل، وهل يتغير بعد الزواج والممارسة أم لا، إنما عليها أن تهتم بأخلاقها ودينها وكيف تحصن نفسها من الوقوع في الخطايا ودنس الشهوات الحرام بإشغالها بالرغبات الخيرة، ورحم الله من قال: "نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر"، ولا يكون هذا إلا بالابتعاد عن المثيرات والفتن، والانشغال بما فيه نفع النفس والمجتمع، ولتكن النفوس كبيرة لا ترضى بصغائر الأمور، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله.


    السؤال العاشر: الغشاء والنزيف


    لقد تزوجت منذ شهر، ودخلت بزوجتي "ليلة الدخلة" ولكنه عند المعاشرة لم ينزل منها دم علمًا بأنها عذراء على حسب قولها، وبعد الانتهاء من الجماع شعرت بألم شديد، وبعد يوم واحد نزل منها قطع جامدة حمراء، والسؤال هو: هل نزول الدم ضروري لمعرفة العذرية من عدمها؟ وكيف يمكن التأكد من ذلك قبل الزواج؟

    الجواب:
    إن غشاء البكارة غشاء رقيق جدًّا تغذيه بعض الشعيرات الدموية الدقيقة، ويؤدي تمزقه إلى نزول بعض قطرات دم قليلة، ولكن إذا راعينا أن ذلك يكون في إطار العملية الجنسية الكاملة بمراحلها المختلفة من تهيئة وإثارة مما يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من الإفرازات المساعدة لدخول العضو واختلطت هذه الإفرازات بقطرات الدم القليلة ـ كانت النتيجة بقعة من الإفرازات وقد تلونت بلون وردي باهت وليست بقعة دم كبيرة أو حتى صغيرة كما يتوقع البعض، وفي حالتك هناك عدة تفسيرات لما حدث:
    1- أن يكون الغشاء قد تمزق كما ذكرنا سابقًا، ولكنك كنت تبحث عن بقعة دم؛ فلم تجدها وبالتالي لم تبحث عن بقعة الإفرازات الملونة التي وصفناها في الفترة السابقة.
    2- أن يكون غشاء زوجتك من النوع المطاطي الذي لا يقطع أو يتمزق من أول مرة، وربما يحتاج إلى التدخل الجراحي من قبل طبيبة النساء والتوليد لفعل ذلك، أو ربما لا يتمزق إلا مع الولادة الأولى.
    3- أو أن يكون غشاء زوجتك من النوع السميك نوعًا ما (بالمقارنة بغيره) وعند المحاولة الأولى لم يكن الأمر كافيًا لحدوث تمزق كامل، وإنما لحدوث بعض التمزقات الخفيفة التي نتج عنها جروح خفيفة مع بعض قطرات الدم التي تجلطت، وفي اليوم التالي مع المحاولة الثانية استكمل تمزق الغشاء ونزلت هذه الجلطات التي رأيتها مع الدم الحديث المختلط بالإفرازات الذي لم يلفت انتباهك.
    والخلاصة أن نزول الدم ليس حاسمًا لوجود غشاء البكارة من عدمه، وقد يحتاج الأمر إلى طلب النصح الطبي لتحديد نوع المشكلة التي تسببت في عدم نزول الدم مع فهم أن الناتج لن يكون دمًا كثيرًا أو بقعة دم قانية كما يظن البعض.
    وبالنسبة لمعرفة ذلك قبل الزواج، فمن الناحية العملية والعلمية يتم ذلك عن طريق أخصائية النساء والتوليد، ولكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف



    اتمني ان تكون الاسئله واجاباتها شافيه ووافيه للجميع


    يوما بعد يوم تؤكد البحوث الطبية أن العديد من الأدوية تقلل رغبة الإنسان فى ممارسة العلاقة الزوجية، خاصة بالنسبة للمرأة، وأن هناك بعض العوامل التى تزيد تلك الرغبة.

    وفى التحقيق التالى نلقى الضوء على تأثير بعض الأدوية الشائعة على الرغبة الجنسية، وكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، وكيف يمكن زيادة الرغبة فى العلاقة الحميمة بين الزوجين. الخبراء يجيبون على مختلف الأسئلة بهذا الخصوص.



    س / بدأت تناول أدوية مضادة للأكتئاب قبل ستة أشهر، ورغم أننى أشعر بسعادة أكثر مما سبق، فإننى أحس بعدم الرغبة فى ممارسة العلاقة الزوجية مع زوجى، فهل يكون السبب تلك الأدوية المضادة للأكتئاب؟

    هذا الاحتمال قائم، بلا شك، حيث تدل البحوث على أن ثلث من يتناولون مضادات الأكتئاب يعانون من مشاكل فى الإقبال على ممارسة الجنس، ويقل نشاطهم الغريزى بهذا الخصوص. وبالنسبة للنساء فإنهن قد يعانين من عدم الوصول إلى ذروة الإشباع Orgasm أو بطء الوصول إلى الذروة.

    خطوات عملية

    من الخطر التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب دون استشارة الطبيب. ومن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع الزوج، وإدخال بعض الرومنسية على العلاقة الحميمة، مثل أن يدلك كل من الزوج والزوجة جسم الآخر ببعض الزيوت العطرية التى يعرف عنها أنها تقوى الرغبة الجنسية، مثل الياسمين والصندل.



    س/ أتناول حبوب منع الحمل، وقبل أن أبدأ بتناولها كانت رغبتى فى العلاقة الزوجية قوية، لكننى لاحظت فى الآونة الأخيرة أن هذه الرغبة ضعفت بشكل واضح، فهل يمكن أن تكون حبوب منع الحمل هى السبب؟

    المعروف أن بعض أنواع حبوب منع الحمل خاصة النوع المزدوج الهورمونات يحدث اضطرابات فى رغبة المرأة بالعلاقة الجنسية، حيث إن هورمون التستسترون والهورمونات التى يفرزها المبيض تنشط الرغبة الغريزية، وبعض أنواع حبوب منع الحمل تقلل نسبة هورمون التستسترون فى الدم، وبالتالى تقل الرغبة فى ممارسة العلاقة الحميمة. وحتى حبوب منع الحمل التى تحتوى على هورمون البروجسترون فقط لها أثر سلبى على نشاط الرغبة فى الجنس، حيث إن بها كمية كبيرة من هورمون البروجسترون الذى يعطل فعالية هورمون التستسترون. ولهذا النوع من الحبوب أثر سلبى آخر، حيث يسبب الاكتئاب مما يقلل الرغبة الغريزية أيضا.

    خطوات عملية

    من الأفضل استشارة الطبيب فالمعروف أن كل نوع من حبوب منع الحمل يحتوى على مزيج من الهورمونات، ويمكن أن تجربى بعض الأنواع لاكتشاف النوع الذى تقل تأثيراته السلبية عليك، كما يمكن استعمال أسلوب آخر لمنع الحمل يناسبك غير الحبوب.



    س/ سمعت أن ممارسة الرياضة بانتظام تنشط الرغبة الجنسية فهل هذا صحيح؟

    بالتأكيد، وقد أثبتت البحوث أن حرق السعرات الحرارية الزائدة فى الجسم يزيد من النشاط الغريزى، والمعروف أن التمارين الرياضية تزيد من إفراز الجسم لمادة الإندورفين، وهى مادة كيمياوية تبعث فى الإنسان شعورا بالنشاط والسعادة وتحسن المزاج والإقبال على الحياة. وفى بحث أجرى فى بريطانيا واشترك فيه ألف شخص يمارسون الرياضة بانتظام قال 28 فى المائة منهم إنهم لاحظوا زيادة فى رغبتهم الجنسية بعد فترة من ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. كما ان الرياضة تصقل الجسم وتزيد جماله، فيشعر الإنسان بمزيد من السعادة والرغبة فى التواصل مع شريك الحياة.

    خطوات عملية

    اشتركى فى ناد رياضى، أو احرصى على ممارسة الرياضة بانتظام مع زوجك أو إحدى معارفك أو صديقاتك.



    س/ أخبرنى الطبيب أننى مصابة بالأنيميا وقد قرأت أن هذا له تأثير فى العلاقة الزوجية، فهل هذا التأثير حقيقى؟

    نعم.. كثير من الشابات، خاصة صاحبات الحيض الغزير، يعانين من قلة مادة الحديد فى أجسامهن ومن الأنيميا. ولكى نوضح الأمر أكثر نقول: إن الأنيميا عبارة عن قلة كريات الدم الحمراء، وهذه الكريات هى التى تعمل على توزيع الأوكسجين فى خلايا الجسم، وقلة الأوكسجين فى الدم تجعل الأنسان يشعر بالتعب وعدم الرغبة فى فعل أى شىء ويقلل الرغبة الجنسية بالطبع.

    خطوات عملية

    لزيادة عدد كريات الدم الحمراء فى الجسم، وبالتالى زيادة الأوكسجين فى الخلايا، فإننا نحتاج إلى المزيد من الحديد. وقد أجريت فى بريطانيا دراسة حديثة بينت أن 42 فى المائة من النساء بين سن 19 و 34 لا يتناولن فى غذائهن نسبة كافية من الحديد. والمعروف أن من أكثر الأطعمة احتواء على الحديد: اللحوم الحمراء والبيض وحبوب الإفطار المدعمة بالفيتامينات والمعادن وبعض الخضراوات والفواكه. ويجب الانتباه إلى أن شرب كوب من عصير البرتقال يزيد امتصاص الجسم للحديد من الطعام، ويمكن تناول كبسولات محتوية على الحديد، لكن يجب استشارة الطبيب أولاً.



    س/ ألاحظ أننى فى بعض الأسابيع لا تكون لى رغبة فى العلاقة الزوجية، فهل هذا مرتبط بالحيض والدورة الشهرية؟
    طبعاً.. فالهورمونات لها تأثير كبير فى المزاج والرغبة الجنسية، وجسم المرأة يتعرض لتقلبات هورمونية كبيرة خلال الدورة الشهرية، ويلاحظ أنه خلال أيام الشهر يتغير معدل وجود هورمونى الاستروجين والبروجسترون فى جسم المرأة بشكل دورى وهذا له تأثير مؤكد فى رغبة المرأة بممارسة الجنس.

    وبعض النساء تنشط رغبتهن الجنسية فى منتصف الدورة الشهرية، ففى هذا الوقت يكون معدل هورمون الاستروجين بالجسم فى الذروة وتكون قابليتهن للإخصاب فى أعلى مستوى. ومن ناحية أخرى نجد ان بعض النساء تقل لديهن الرغبة الجنسية فى هذا الوقت، وذلك بسبب القلق من احتمال حدوث حمل غير مرغوب به.

    خطوات عملية

    يمكن مراقبة أثر الدورة الشهرية فى الرغبة الجنسية واكتشاف الأيام التى تزيد فيها واستغلال ذلك لمزيد من التقارب الحميم مع زوجك.



    س/ أعانى من ضغوط كبيرة فى العمل، ورغم أننى أحب زوجى كثيرا فإننى أشعر فى أكثر الأوقات بأننى مرهقة لدرجة لا تجعلنى أرغب فى العلاقة الحميمة، فماذا أفعل؟

    كثيرون ينقلون مشاكل العمل للمنزل، وعدد كبير من زبائن الأطباء النفسيين من هؤلاء، وأول ضحايا الضغوط الوظيفية عادة ما تكون الرغبة الجنسية. وقد نشرت دراسة حديثة أكدت أن الموظفات يعانين من الإرهاق بمعدل ثلاثة أضعاف الرجال. كما أجرى الباحثون فى كلية الطب بجامعة لندن دراسات تبين منها أن نصف النساء العاملات يعانين من مشاكل جنسية فى وقت أو آخر من حياتهن.

    خطوات عملية

    تأملى حياتك العائلية والوظيفية جيداً، وحاولى أن تتركى مشاكل العمل فى مكان الوظيفة، بعيداً عن المنزل وعش الزوجية. وحاولى أن تخصصى الإجازة الأسبوعية لقضاء وقت جميل مع زوجك وحدكما.



    س/ قبل بضعة أشهر اكتشفت أن زوجى خاننى وقد قضيت فترة فى بيت أبى، ثم تصالحنا بعد أن أقسم زوجى على أنها غلطة لن تتكرر، وقد عدت الى منزلى، لكننى لاحظت أن رغبتى الجنسية تضاءلت بشكل كبير.. لماذا؟
    ربما قد تكونين سامحت زوجك على تلك الغلطة الآثمة، لكن غالباً ما تكونين ما زلت غاضبة فى قرارة نفسك، وتشعرين بتباعد نفسى عن زوجك، كما أن ذلك ربما آثر فى ثقتك بنفسك وأنوثتك، وقد تسألين نفسك: ما الذى وجده فى المرأة الأخرى ولم يجده عندى؟ وهذا كله بلا شك يمكن أن يقلل من رغبتك الجنسية.

    خطوات عملية

    من الأفضل تأمل مشاعرك فى عمقها وتقييم حالة زوجك بصورة واقعية، حتى تتأكدى بينك وبين نفسك أن توبته توبة صادقة، وأنها زلة لن تتكرر، وإعادة المياه بينك وبين زوجك الى مجاريها، والعمل على عودة التواصل الحميم بينكما الى الحالة السابقة.



    س/ هل توجد أدوية تزيد الرغبة الجنسية بالنسبة للنساء، مثل الفياجرا للرجال؟

    بالنسبة للمرأة نجد أن المبيض يفرز كمية بسيطة من هورمون التستسترون، وهذا الهورمون يزيد الرغبة الجنسية، وبعض الأطباء يصفون كبسولات تحتوى على هذا الهورمون للنساء اللائى يعانين من فقدان الرغبة الجنسية، لكن هذا العلاج ليس فعالاً بالنسبة لكل النساء، حيث ان كثيرات قلن إنه لم يكن له أى فائدة عملية، كما أن له تأثيرات جانبية، مثل الإصابة بحب الشباب وزيادة الشعر بالجسم.

    خطوات عملية

    يمكن استشارة الطبيب بخصوص تناول كبسولات هورمون التستسترون، كما أن حبوب الفياجرا نفسها وصفت لنساء وقال بعضهن إن لها تأثير إيجابياً فى زيادة الرغبة الجنسية. وبعض الأطباء يصف البدائل الهورمونية التى تحتوى على هورمون الأستروجين لعلاج ضعف الرغبة الجنسية.



    س/ هل هناك أطعمة تزيد الرغبة الجنسية؟

    تأثير الطعام فى الرغبة الجنسية ليس أمراً مؤكدا، وربما كان تأثير الطعام بهذا الخصوص أمرا نفسياً لكن لا مانع من التجربة على أية حال.

    من الأطعمة التى أشتهرت بتأثيرها الإيجابى فى زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال المحار، أما بالنسبة للنساء فإن الشوكولاتة والكافيار يقال إنهما يزيدان الرغبة الجنسية لدى النساء.


    ما هو السحاق؟ وما هي درجة تحريمه؟ وهل يتشابه مع اللواط في درجة تحريمه؟ وهل القبلات والأحضان واللمسات تُعتبر محرمة بين فتاتين؟

    السحاق هو الممارسة الجنسية بين أنثى وأخرى، ودرجة تحريمه كاللواط ويمكن الرجوع إلى:
    الفتوي لمعرفة الحكم الشرعي، لكن مبدئيا أقول بأن عقوبته أشد من عقوبة الزنا التي حددها الشرع سواء للمحصن أو غير المحصن؛ لأن الشذوذ الجنسي خلاف الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
    وبالنسبة للقبلات واللمسات والأحضان بين فتاتين فهي طبعا محرمة؛ لأنها تؤدي إلى محرم وهو السحاق، وإن كانت ليست بحرمة الفعل الكامل؛ فالشيطان ليس غبيًّا لكي يأمر بالفاحشة كلها فورا، ولكنه يزينها للنفس، فإن كانت النفس ضعيفة فما أسهل أن يرديها الشيطان في مهاوي الردى.
    وإن قاومت النفس فلن يكف عن التزيين والإغواء حتى تزِلَّ قدم بعد ثبوتها، ويقع الإنسان في الخطيئة المحرمة ما لم يقطع على الشيطان الطريق من أوله؛ وذلك بأن يبتعد عما يرغبه في الخطيئة، ويمتنع عن الإصغاء إلى وساوس النفس والشيطان، ويلغيها من أساسها بذكر الله، ويتذكر وعيده الشديد الذي توعد به العصاة "كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ"، ويلجأ إليه –سبحانه- ليعينه على حفظ الأمانات التي ائتمنه عليها في جسمه وروحه وقلبه وعقله كي يكون من الفائزين، "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى".
    و كم من الصديقات المخلصات قد زين لهن الشيطان هذه الفعلة فإذا هن من الضالات الخاسرات في الدنيا والآخرة.
    ولكل من سقطت في ذلك تنفع التوبة من البداية، ولكن إذا تكرر الفعل فيصعب تركه، خاصة إذا كان الطرف الآخر يهون المعصية ويقول بأنها مجرد قبلات لا تضر ولا تنفع.. وهذا حب في الله، وقد فسرت لي إحداهن أن عناقها لأختها في الله هو من مظاهر حبها لها في الله، وما تفسيرها إلا بسبب صغرها وجهلها ورعونتها وعدم تهذيب شهوتها! فهل تراهما إذا التقيتا أمام الناس فعلتا مثل ذلك؟ والحديث الشريف يقول: "الإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".


    سؤال يتكرر ارساله لقصيمي نت

    مشكلتي باختصار أنني ذات يوم مارست العادة السرية، ولكن لم أُدخل شيئا، وكان موعد الدورة قد اقترب، وقد نزلت بقعة دم، وأنا لا أعلم إن كنت قد فقدت عذريتي أم أنه فقط دم الدورة.. فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بمجرد أشياء خارجية؟ وهل يطلب الزوج هذا الدم أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؟ وهل صغر حجم القبل دليل على شرف الفتاة؟ أي هل يتغير بالنسبة للمتزوجة أو التي مارست؟


    الجواب

    من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة أثناء ممارسة العادة السرية ولو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحيا؛ لذلك ننصح أن تعرضي نفسك على إخصائية نساء وولادة لتطمئنك على أنك لم تفقدي عذريتك.
    وليس لدي رد على سؤالك فيما إذا كان الزوج حين يتزوج يطلب هذا الدم، أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة؛ لأن هذا يتبع ثقافة كل شخص وبيئته ومفهومه عن العفة، فإذا كان الدليل الوحيد على عفة الفتاة هو سلامة غشاء البكارة فهناك نسبة من العذارى لا ينزفن بسبب أشكال الغشاء الحلقية أو المطاطية.
    لذلك بينا في كثير من الردود أن هذه العادة وهي انتظار الدم بعد الإدخال ما هي إلا عادة جاهلية وليست من الإسلام في شيء، والأصل هو أن تصون الفتاة نفسها عما يمس أخلاقها وطهرها وعفافها، وما هو مطلوب من الفتاة مطلوب أيضا من الشاب.
    وإذا كان المجتمع يغفر للرجل ما لا يغفر للمرأة فربما لأن المرأة فعلا هي التي تغري الرجل وليس العكس، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله، وليس كلامي مبررا لأفعال المجتمع الجاهلية في معاقبته الفتاة إذا أخطأت بينما يتغاضى عن أخطاء الشاب، ولكن أقصد أن أنبه أن رغبة الفتاة ليست كرغبة الشاب إلا إذا كانت تتعرض للمثيرات، أو تصغي لأفكار الإباحيات؛ فأجمل ما في الفتاة حياؤها، وهو أكبر عامل في رغبة الشاب بها وانجذابه إليها، علما بأن الحياء لا يتنافى مع الثقة بالنفس.
    ولذلك فعلى الفتاة ألا يكون همها حجم وشكل القبل، وهل يتغير بعد الزواج والممارسة أم لا، إنما عليها أن تهتم بأخلاقها ودينها وكيف تحصن نفسها من الوقوع في الخطايا ودنس الشهوات الحرام بإشغالها بالرغبات الخيرة، ورحم الله من قال: "نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر"، ولا يكون هذا إلا بالابتعاد عن المثيرات والفتن، والانشغال بما فيه نفع النفس والمجتمع، ولتكن النفوس كبيرة لا ترضى بصغائر الأمور، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله.




    عمري عشرون عامًا، ومن المشرق العربي وأسأل عن اللذة الجنسية الكاملة "رعشة الشبق" التي جربتها في بداية زواجي، ولم أكن مرتبطة بشخص آخر قبل زواجي، وأحب زوجي كثيراً، ومتأكدة من حبه لي، ولم تحدث لي مشكلات جنسية سابقة مثل: الاستمناء، والاغتصاب أو ما شابه، أما عن ثقافتي الجنسية أنا وزوجي فهي محدودة، ومصادرها المقررات الدراسية في المتوسط والثانوي، وكانت معلومات قليلة، وسألتم عن الملاطفة والمداعبة قبل الإدخال، وبعد الإنزال، في الحقيقة المداعبة القبلية تقع أحياناً، أما "البعدية" فتكاد تكون معدومة، كما أننا لا نتهيأ للجماع بشكل كاف في كل مرة؛ وذلك لأننا نقيم مع أهل زوجي حتى إنني أخجل أحياناً من الاستحمام لصلاة الفجر، كما أنني أدرس بالجامعة، مما يفرض عليّ الخروج مع زوجي مبكراً عند ذهابه للعمل؛ ليوصلني وأعود متعبة من الجامعة إلى العمل في البيت، والمذاكرة، وبالتالي أكون في معاناة من الإرهاق معظم الوقت، .. وجزاكم الله خيراً.

    الجواب

    أختي:
    الطريق إلى "اللذة الجنسية الكاملة" سهل وميسور بإذن الله، ولكن تعترضه في حالتك مجموعة من العقبات سأجتهد في إزالتها جميعاً من خلال هذه الإجابة التي أرجو أن تكون دليلاً متكاملاً لغيرك من الزوجات، بل والأزواج:
    ـ هناك تنوع في أشكال تحقق "اللذة الجنسية"، وبالتالي ليس هناك مكان للحديث عن "صواب" أو "خطأ"، ولكن عن أشكال وأنواع.
    ـ الحالة المزاجية من قلق أو سرور أو غير ذلك لها دخل كبير في الوصول إلى "اللذة" والشعور بها، كذلك الإرهاق البدني والذهني، وكذلك المناخ المحيط بعملية الممارسة: المكان، الإضاءة، التهيؤ.
    ـ نوع وكمّ المداعبة "القبلية" و"البعدية" له دور هام أيضاً.
    ـ مستوى الثقة والانسجام بين الزوجين، وتشاركهما في التفاعل والتعامل مع أحداث الحياة أيضاً عليه معول هام.
    * بالنسبة للرجل: تحدث "اللذة الجنسية"، وترتبط بإثارة القضيب، ويتوافق مع القذف الذي يعقبه مجموعة من الانقباضات في بعض أو كل الأعضاء التناسلية، وتفاعلاً مع هذه الانقباضات حدوث -في بعض الرجال- "تعبير أعلى" من أصوات تأوه عالية، أو حركات جسدية لا إرادية أو كلاهما.
    وهذه التعبيرات قد تحدث أحياناً، وقد لا تحدث، ويستمر الشعور باللذة عند الرجل لفترة ـ تطول أو تقصر ـ بعد القذف.
    * بالنسبة للمرأة: هناك اختلاف واسع بين المتخصصين ـ كما سنرى لاحقاً ـ حول شعور المرأة باللذة الجنسية عمقاً، و"رعشة الشبق" خاصة:
    ـ بعضهم يقول بأن هناك نوعين من "الشبق": أحدهما يحدث في "البظر" وحده ولا يتجاوزه، والآخر يبدأ من "البظر" ولكن ينتشر منه إلى المهبل، بل وأعضاء الحوض الأخرى: الرحم .. والمثانة… إلخ، ويتحدثون عن نقطة توجد في بعض النساء "حوالي الثلث" وموضعها في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وأن إثارة هذه النقطة هي التي تؤدي إلى حدوث "الرعشة" التي تنتج أو تكون مصحوبة بانقباضات في الرحم، والمهبل، وبقية أعضاء الحوض.
    ـ في حين يتمسك فريق بوجود هذه النقطة، ويرتبون المسألة على النحو الذي أوضحناه، ينفي آخرون وجود مثل هذا الأمر تماماً، وإن اتفقوا على أن الجدار الأمامي لقناة المهبل "شديد الحساسية"، وله دور كبير في تحقيق اللذة، وأن الحديث عن وجود "النقطة الساخنة" تلك مجرد افتراض علمي، ولم يتأكد بشكل نهائي في الوقت الذي يؤدي إلى قلق النساء والرجال، وتبرير أخطاء أخرى في الممارسة، بمعنى أن يكون الادعاء بعدم وجود هذه النقطة في امرأة ما مثل الشماعة التي يعلق عليها الزوج والزوجة تقصيرهم في استكمال مقدمات وشروط الاستماع.
    * فما هي ترتيبات الجماع الممتع؟!
    ـ باختصار:
    1ـ التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور.
    2ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "القضيب" في الرجل، و"البظر" في الأنثى .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة، بل وحدوث "الشبق" عند المرأة، والرجل.
    3ـ مرحلة الجماع: وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة، والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة، وغرض هذه الأوضاع وهدفها تحقيق الإدخال على أفضل وجه، ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة يكون أسرع من المرأة ـ في أغلب الأحيان ـ؛ ولذلك فإن عليه ألا يستعجل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 1:25 pm