المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

منتدى الرئيس الطبى يرحب بطلبة الطب والاطباء اضف معلومه فى هذا المنتدى لكى يستفيد منها الطلبه والاطباء
المنتدى الطبى / منتدى طلبة الطب واساتذة الطب والاطباء

هو منتدى طبى شامل تعليمى وثقافى يقوم على مجهود ما يضيفه الطلبة والاطباء

المواضيع الأخيرة

» أهم الفوائد الصحية للقهوة وعلاجاتها المتعددة
الأحد نوفمبر 04, 2012 8:25 pm من طرف الرئيس

» مصدر: العمليات العسكرية فى سيناء مستمرة ولا صحة لتعليقها فى العيد
الجمعة أغسطس 17, 2012 10:29 pm من طرف الرئيس

» 8 عادات تسرّع في شيخوخة بشرتك
السبت مارس 24, 2012 7:41 am من طرف الرئيس

»  كل شيء عن كيفية الانتصاب و كيفية زيادتة و مقويات الحياة الزوجية للكبار
الأحد مارس 18, 2012 9:22 am من طرف الرئيس

»  العجز الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 9:08 am من طرف الرئيس

» فديوهات مهمه جدا
الأحد مارس 18, 2012 8:59 am من طرف الرئيس

»  سرطان الخصية
الأحد مارس 18, 2012 8:46 am من طرف الرئيس

» لدغة العنكبوت ومشاكل الضعف الجنسي
الأحد مارس 18, 2012 8:36 am من طرف الرئيس

»  الرمد او احمرار العين (التهاب الملتحمه)
الأحد مارس 18, 2012 8:27 am من طرف الرئيس

التبادل الاعلاني


    الجزء الرابع سؤال وجواب

    شاطر
    avatar
    الرئيس
    Admin

    المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 01/01/2011
    العمر : 37

    الجزء الرابع سؤال وجواب

    مُساهمة  الرئيس في السبت يناير 22, 2011 7:38 am

    وأود أن أسأل عن عملية استئصال الرحم والهرمونات.
    فأنا سيدة أبلغ من العمر خمسين عاماً، وكنت قد استأصلت الرحم منذ حوالي 8 سنين وذلك لظهور بعض الأورام الليفية عليه، وأنا ولله الحمد لدي 4 أبناء، ولقد تم استئصال المبايض مع الرحم، ولا أعلم هل كان هذا ضروريا (أعني استئصال المبايض) أم لا؟
    وأنا الآن ومنذ 7 سنين أتناول حبوب بريمارين ( conjugated estrgen ) بمعدل حبة يوميًّا.
    وكذلك أتناول حبوب دوفاستون (duphastone ) وهي عبارة عن ( dydrogesterone) بمعدل حبة يوميا في آخر عشرة أيام من الشهر.
    وقد سمعت عن خطورة هذه الهرمونات، وأود أعرف رأي سيادتكم بها؟ وهل أستمر عليها؟ مع العلم أني مرتاحة عليها، ولا تسبب لي أي مشاكل إلى الآن.
    وجزاكم الله خيرا.

    نعم كان من الضروري استئصال المبايض مع الرحم في مثل هذه السن، هذا أولا.. ويترتب على ذلك ضرورة إعطاء هرمونات مثل التي تأخذينها كتعويض عن نقص الهرمونات التي كانت تفرز من المبايض.
    وطبعا إعطاء مثل الهرمونات يساعد على عدم حصول هشاشة العظام؛ ولذلك يفضل تناول الكلس على شكل أقراص أو تناول أطعمة غنية بالكلس مثل اللبن ومشتقاته.
    ومن الضروري إجراء فحص روتيني مرة على الأقل سنويا للثدي للاطمئنان. ولا يخلو إعطاء أي علاج من تأثيرات جانبية، ولكن بالنسبة لك فأنت تأخذين هرمون البروجيسترون الذي يعادل التأثيرات الجانبية لهرمون الإستروجين.
    مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية.

    ===================

    أنا متزوج حديثا منذ 6 شهور تقريبا، زوجتي تعاني من انخفاض في ضغط الدم؛ مما يسبب لها صداعا مزمنا وتعاني أيضا من الإسهال؛ مما يؤثر على حياتنا الجنسية في عدد مرات اللقاء، ممكن يحدث مرتين أسبوعيا، وأحيانا نتيجة التعب لا يتم غير مرة أو مرتين في الشهر.
    المهم أنها تعاني من عدم استمتاع بالممارسة الجنسية بالإيلاج، حيث يسبب لها ألما، وكان ذلك نتيجة الالتهابات، ولقد ذهبنا إلى الدكتورة وتم علاج الالتهابات، وإنها تعاني من نقص الإفرازات؛ مما يتطلب مني مجهودا كبيرا للتهيئة المناسبة لها من تقبيل، ولمس، وهمس، ولكنها لا تثار إلا عن طريق حك البظر إلى أن أشعر ببعض الانقباضات عندها يتم الإيلاج، مع العلم أنها متدينة جدا، ولا تعلم أي شيء عن الاستمناء أو خلافه.
    وإني أحاول القراءة وتعليمها ما يفيدنا معا، هل مداعبتي لبظرها يؤدي في المستقبل إلى عدم استمتاعها جنسيا عن طريق العضو الذكري؟ ويسبب لنا أي مشاكل؟ مع العلم أن قضيبي طوله 12.5 سم وأنه لا يدخل كاملا إلا في بعض الأحيان بعض الضغط عليها، ويسبب لها آلاما عند الدخول.
    وبعد كل لقاء أجد معظم جسمها مبتلا بالمني، هل يتم القذف في الخارج بالرغم من أني أحاول تأكيد القذف بالداخل وبسؤالي لها تقول إنها تشعر بالقذف داخليا، وهل هناك أوضاع مثلى، حيث إننا نمارس الوضع الطبيعي، وهي لا تتقبل أي وضع آخر وأحيانا مع انتصابي الكامل وعند طلب أي شيء مثل (وضع مخدة تحتها) يتم التراخي فجأة هل هي تعاني من شيء ما؟ أم عدم الخبرة لكلينا في هذه المواضيع؟
    وهل ستتحسن مع الوقت؟ أم ماذا؟ وأرجو التأكيد على مدى مداعبة البظر وأضراره؟ شاكرين إنصاتكم وتعاونكم معنا، وجزاكم الله كل خير.

    نبدأ بسؤال البظر، فليس هناك مشكلة في ذلك طالما أنها لا تستمتع إلا بهذه الطريقة، ولا يوجد أي مضاعفات مستقبلية بإذن الله. المهم في الموضوع أن هذه الممارسة الجنسية لكليكما تحتاج إلى استكشاف كل منكما للآخر والمصارحة والصبر على شكوى زوجتك،
    ويمكن علاج بعض شكاويها بعرضها على طبيبة مختصة إن كانت الأسباب عضوية.

    ===================

    هل هناك أي نصيحة يمكن أن أسديها لأمي الحامل منذ سبعة أشهر، حيث ستقوم برحلة طويلة في الطائرة (حوالي عشرين ساعة)؟

    بصفة عامة ينصح بعدم السفر الطويل للحامل في الأشهر الأخيرة من الحمل (7-9)، وهناك شركات طيران كثيرة تؤكد على ذلك، ولا تسمح إلا بعد فحص طبي للتأكد من عدم إمكانية حدوث ولادة مبكرة.
    أما بصفة عامة فيمكن نصح هذه الأم التي ترغب بالسفر الطويل أن تراجع طبيبها المشرف عليها قبل السفر للاطمئنان على وضعها الصحي بصفة عامة؛ ومن ثم أثناء السفر، ينصح لهذه الأم أن تقوم وتسير في ممرات الطائرة كل ساعتين تقريبا، وعليها ألا تبقى جالسة على الكرسي لمدة طويلة.
    مع إخبار المضيفات بوضعها لأخذ الاحتياطات اللازمة فيما لو حصلت أية مشاكل على الطائرة -لا قدر الله-.

    ===================

    هل ما يسمى بالوحم عند النساء حقيقة؟ وهل فعلا إذا المرأة اشتهت أكلة معينة أثناء الحمل ولم تتوفر لها ممكن أن تظهر علامات أو تشوهات في المولود؟
    وهل إذا أطالت المرأة الحامل النظر لشخص معين تتوحم فيه (أي أن ابنها مثله) يمكن أن يأتي مثله أو فيه بعض الصفات على الأقل في الوجه؟ وشكرا.

    الوحم المتعارف عليه بين الناس مثلما ذكرت ليس له واقع من الناحية العلمية، أما الوحم المقصود الذي يحصل مع الحامل في الأشهر الأولى من الحمل هي التغيرات النفسية والجسدية التي تحصل، مثل حدوث غثيان أو قيء عندما تشم رائحة معينة أو صداع أو إرهاق عام، وهذا يتم علاجه بالأدوية المناسبة حسب الشكوى.
    أما بالنسبة للعلامات والتشوهات فهذه أمور خِلْقِيَّةٌ من الممكن أن تحدث في المولود سواء اشتهت الأم أكلة معينة أم لم تشته؟

    ===================

    أنا سيدة عمري 26 عاما، بعد ولادة طفلي الأول (قبل عام بالضبط) بأسبوع واحد جاءني نزيف فقامت الطبيبة بعمل عملية تنظيف للرحم وإزالة باقي المشيمة، كما قالت وبعد ذلك بعشرة أيام شاهدت إفرازات شفافة كثيفة زلالية ولكن ظننت أنها إفرازات نفاس وبعد أكثر من شهرين قالت الطبيبة إنه عندي قرحة في الرحم، وأخذت مسحة من الرحم للزراعة ولم يظهر شيء في العينة.
    وبعد تسعة أشهر من الولادة أجريت كيًّا للرحم (بالتبريد)، ولكن عادت نفس الأعراض والإفرازات بعد شهر فعملت كيًّا بالتبريد مرة أخرى، الآن بعد الأولى بثلاث شهور، وكنت أستخدم في كل مرة بعد الكي Albultyl vag gel وغسولا مهبليا betadine .
    والآن عادت مرة ثالثة نفس الأعراض السابقة علما بأن الطبيب في المرة الثانية أخذ مسحه من الرحم ولا يوجد أي التهاب أو بكتيريا.
    أرجو إفادتي في حالتي هذه، ما هو سبب القرحة؟ وما هي القرحة بالضبط؟ والكي بالتبريد ما هو دوره؟ وهل عملية التنظيف لها آثار جانبية وتؤثر مستقبلا على إمكانية الحمل الثاني؟ وهل الرضاعة إحدى الأسباب للقرحة؟

    أولا: ليس هناك علاقة بين عملية التنظيف التي أجريت لك بسبب حدوث النزيف وبين القرحة. أما بالنسبة للإفرازات التي وصفتيها في البداية فهي تكون غالبا بسبب وجود قرحة في عنق الرحم، والحقيقة أن تسمية القرحة بهذا الاسم فيه مغالطة، حيث أن ما يحدث هو نمو الخلايا أو الجدار المبطن لقناة عنق الرحم تظهر إلى الخارج أكثر وتسبب هذه الإفرازات.
    وإن كانت الشكوى من هذه الإفرازات مزعجة فيمكن إجراء عملية الكي بالتبريد لإزالة هذه الخلايا التي تسبب الإفرازات، ولا ضرر من هذه العملية.
    على كل حال طالما أن العينة التي أخذها الطبيب أظهرت عدم وجود بكتيريا أو أية تغيرات أخرى فلا داعي لعمل كي بالتبريد مرة أخرى إن كانت الإفرازات محتملة وبحدود الطبيعية. ويمكن في حالة وجود هذه القرحة استخدام تحاميل "الألبوثيل"Albothyl" يوما بعد يوم واستخدام دشات مهبلية للنظافة العامة.
    ثانيا: ليس للرضاعة علاقة بهذه القرحة، وليس من المفروض أن تؤثر على إمكانية الحمل مرة أخرى.

    ===================

    أنا مقبل على الزواج فهل هناك كريمات تستخدم ليلة الدخلة في عملية الجماع بحيث تسهل عملية الإيلاج؟ وكذلك تأخير القذف؟ وما هي أفضل الأوضاع وأيسرها أثناء بداية عملية الإيلاج؟

    الأخ الكريم.. مبارك زواجك القريب..
    بصفة عامة ننصح عدم اللجوء لمثل هذه الكريمات، وتترك الأمور للوضع الطبيعي، حيث إن الإفرازات الطبيعية التي تحصل من الزوجة أثناء المداعبة، وقبل الإيلاج تغني عن استخدام أية كريمات.

    ===================

    أنا امرأة متزوجة منذ سنتين وعندي طفلة، وكان كل شيء طبيعي بيني وبين زوجي، ولكن من مدّة شهر أصبحت أثناء الجماع، وعند وصولي للذروة عن طريق حك البظر (من قبل زوجي طبعاً) أحسّ بألم في هذه المنطقة يستمرّ لثواني، ويذهب
    ما السبب وهل أحتاج لمراجعة الطبيبة؟ وجزاكم الله كل الخير.

    نعم يفضل مراجعة الطبيبة والكشف للتأكد من عدم وجود أسباب موضعية.

    ===================

    أبلغ من العمر 24 عاما ومتزوجة من ثلاثة أعوام ولى طفلان، وأستعمل حقن ديبوروفيرا كوسيلة لتنظيم الأسرة بعد استشارة الطبيب المختص، ولكن بسؤال دكتور آخر حول هذه الوسيلة قال لي إنها تصلح فقط لمن تعدى سنهم الثلاثين فهل أوقف استعمالها؟ وهل الوسيلة مرتبطة بالسن؟

    هذه الحقن لها بعض المشاكل، مثل تأخير الدورة أو عدم انتظامها، وعلى كل حال فعند التوقف عن هذه الحقن يجب أن تعود الأمور إلى طبيعتها، وربما تأخذ فترة زمنية طويلة.
    ويفضل استخدام طرق أخرى مثل الحبوب (أقراص منع الحمل) أو فترة الأمان أو استعمال عازل أو تركيب لولب.

    ===================

    أرجو أن تجيبني عن سؤال طالما استحييت أن أسأله: بالنسبة لشعر العانة لدي يوجد بكثافة كبيرة حول العانة، وخشن جدا، وعلمت –وياللجهل- مؤخرا رغم أن عمري عشرين عاما أن من سنن الفطرة أن تتم حلاقته في الحقيقة قمت بحلاقته، ولكن في اليوم التالي تبدأ أطراف الشعر تظهر بصورة سريعة جدا ومؤلمة، وكأنها أشواك مع ظهور حبوب كثيرة بشكل مزعج.
    هل علي أن أقوم بالنتف مع العلم أني طبعا لست متزوجة، وهذا يسبب لي آلاما نفسية؟ أرجو الإجابة؛ لأنني بعد فترة سأسافر للعمرة، وإن حلق العانة من سننها، شكرا لله الذي أرشدني إليكم.. والسلام عليكم.. أختكم في الله.

    أهلا وسهلا بالسائلة.. ولا حياء في الدين والعلم..
    أولا حلاقة العانة من السنة بالتأكيد، ولكن يمكن إزالة هذا الشعر بماكينة حلاقة مع استخدام محلول مطهر قبل الحلاقة وبعدها مثل "سافلون" حتى لا تظهر هذه الحبوب.
    أما عملية النتف فهي عملية مؤلمة لا شك في ذلك، ويوجد في الأسواق بعض الكريمات الخاصة المزيلة للشعر، ويكون استخدامها أفضل إلا أنها أحيانا تسبب حساسية لدى بعض الناس.

    ===================

    ماذا ينقص مراكز الخصوبة وأطفال الأنابيب حتى تصل لمستوى عالٍ من الكفاءة والنجاح جنبا إلى جنب مع تخفيض تكلفة العلاج؟ فإن هذه المراكز –وللأسف- أشعر أنها قاصرة فقط على شريحة وطبقة معينة.

    مراكز الخصوبة وأطفال الأنابيب تحتاج إلى تجهيزات طبية معقدة ومكلفة، وتحتاج إلى طاقم من أطباء وتمريض وغرفة عمليات واستخدام العلاجات الهرمونية عالية التكلفة؛ مما يسبب ارتفاع تكاليف العلاج فيها.
    ولو وجد مركز رئيسي لتحويل الحالات إليه ربما يكون أفضل لإعطاء الخدمة المناسبة وتخفيض التكلفة.

    ===================

    ما هو معدل الزيادة المتوقعة في الوزن للأم الحامل التي كان وزنها 45 كيلوغراما في الشهر السابع من الحمل؟

    تتراوح الزيادة في وزن المرأة الحامل منذ بداية الحمل وحتى الوضع ما بين (10-12) كيلو غراما مع إمكانية أن يزيد الوزن عن ذلك أو ينقص.
    وفي الأشهر الثلاث الأولى من الحمل عادة لا تحصل زيادة، وربما حصل بعض النقص. وبعد ذلك يزداد الوزن بحدود اثنين كيلوغرام كل شهر، وبالنسبة للسائلة فحتى تضع يفترض أن يزيد وزنها (3-4) كيلوغرام لحين الوضع.

    ===================

    أنا فتاة متزوجة منذ عام بالضبط، أبلغ من العمر 27 عاماً، كنت قد حملت بعد مرور حوالي خمسة أشهر من زواجي، وكنت قبل حملي قد اكتشفت وجود ثلاث أورام ليفية على الرحم وذلك بعمل سونار وأشعة مقطعية على الحوض، وأحد هذه الأورام كان كبيراً (11سم) ويقع في الجانب الأيمن.
    تابعت حملي مع طبيب هنا بمصر، وطلب مني الراحة التامة، حيث كان عنق الرحم مفتوحا، أتممت الأشهر الثلاثة الأولى وأنا ملتزمة للراحة التامة على الرغم من حدوث نزيف في تلك الفترة نتيجة لسفري، ولكن مرت الأمور بعدها على خير بالتزامي الراحة التامة وأخذ بعض مثبتات الحمل.
    ووصلت إلى شهري السادس وبعدها سمح لي الطبيب بنزولي إلى العمل، وكنت أمارس حياتي بشكل طبيعي.
    وفي نهاية الشهر السادس وتحديدا في اليوم الأول من السابع شعرت بآلام الولادة، وتمت الولادة بالفعل بشكل طبيعي، ولكن لم يقدر الله لطفلتي أن تعيش، وتوفيت بعد أسبوع من الولادة، وأحمد الله على كل حال.
    سؤالي هو:
    ما هو رأي سيادتكم بحالتي؟ هل علي أن أجري جراحة لتلك الأورام على الرحم حيث إنني الآن أشعر بوجود كتلة على الجانب الأيمن من البطن، والرحم يؤلمني كلما ضغطت عليه؟ وهل هناك خطورة في إزالة هذه الأورام؟
    وما هي الفترة الكافية لحدوث حمل مرة أخرى؟ وما هي الاحتياطات التي يجب علي اتخاذها في حملي القادم إن شاء الله؟ وما هي أسباب الولادة المبكرة التي حدثت لي؟ عذرا للإطالة.. وجزاكم الله خيرا.

    إن ما حدث لك عادة يحصل مع وجود ألياف في الرحم، وخاصة مع وجود ليف بحجم كبير، ومن أهم المضاعفات الجانبية حصول الولادة المبكرة.
    لذلك ينصح بإجراء عملية لإزالة هذه الأورام وفي حالة حدوث الحمل في المرة القادمة إن شاء الله عليك أن تبقي تحت إشراف الطبيب المعالج بشكل مكثف، وهو سيوجهك إلى النصائح الضرورية أثناء الحمل وعند الولادة.
    وتحتاجين إلى ستة أشهر راحة بعد إجراء عملية إزالة الألياف قبل حدوث الحمل مرة أخرى.

    ===================

    أجاب عليها

    الدكتور / يوسف الدميسي


    أطفال الأنابيب وأمراض النساء

    ===================

    بالنسبة لأمراض النساء، لماذا نرى أمراض هشاشة العظام والأورام في الرحم في تزايد مستمر؟ فالكثير من النساء الآن في الوطن العربي يستأصلن الرحم؛ والعدد يتزايد بصورة مفزعة، فما رأيكم؟ وجزاكم الله خيرًا
    تعتبر هشاشة العظام من الأمراض التي تم تشخيصها بطريقة حديثة؛ مما يوحي بزيادتها، ولكن في واقع الأمر هشاشة العظام ككثير من الأمراض كانت لا تشخص في الماضي، ولكن مع التطور المستمر في التشخيص أدى هذا إلى زيادة الحالات التي شخصت بهشاشة العظام وأسباب تهشش العظام -كما ذكرت- يرجع جزء كبير منها إلى استئصال المبيضين مع استئصال الرحم، ولكن الآن هناك كثير من الأدوية التعويضية لهرمونات المبيضين إذا أعطيت بطريقة سليمة تساهم في وقف وتقليل عملية هشاشة العظام

    ===================

    بعد التحية، استعملت وسيلة لمنع الحمل حتى أستطيع أن أربي طفليّ، ولكن قدر الله أن أحمل بعد فترة من استعمال حبوب منع الحمل، والسؤال هل يوجد خطورة على الجنين كتشوه وغيره؟ وكيف أعرف إن كان الجنين طبيعيًّا أم به تشوهات؟ وجزاكم الله خيرًا
    الأنواع الحديثة من حبوب منع الحمل لا تشكل خطورة كبيرة على الجنين، ولكن ينصح بوقف حبوب منع الحمل عند حدوث الحمل. ويجب متابعة الطبيب لفحص الجنين بالموجات فوق الصوتية، وهذا يكون في الفترة التي بين الأسبوع العشرين والثاني والعشرين بالموجات فوق الصوتية، وبه نستطيع أن نحدد إذا ما كانت هناك بعض المشاكل أم لا، ولكن عليك أن تطمئني يا سيدتي، فهذه المشاكل طفيفة جدًّا، ولا تؤثر بصورة كبيرة على الجنين. مع تمنياتي لك بحمل سعيد وولادة يسيرة

    ===================

    هل يمثل الحمل في سن الأربعين خطرًا على المرأة؟ وبمعنى آخر، هل يستدعي ذلك الإجهاض؟
    سن الأربعين هي سن النضوج بالنسبة للمرأة، ولكن من ناحية الإنجاب فإن أفضل سن لفترة الإنجاب هي ما بين العشرين والخامسة والثلاثين، ولوحظ زيادة طفيفة في بعض الأمراض الوراثية والجينية بعد سن الأربعين، ولكن هذه الزيادة زيادة طفيفة لا تستدعي أن يقوم الطبيب بالإجهاض، ولكن إذا كنتِ يا سيدتي، حاملا بعد سن الأربعين، فأنصح باستشارة الطبيب لإجراء بعض التحاليل التي تظهر إصابة الجنين من عدمه، وهي تحاليل بسيطة ونتائجها مؤكدة، وأنصحك بعمل الأشعة فوق الصوتية في الأسبوع العشرين، وأخذ عينة من السائل الميوزي في الأسبوع السادس عشر حتى تطمئني من عدم وجود أي مشاكل في الجنين، ونتمنى لك حملا طيبًا وولادة يسيرة

    ===================

    ما هي الأسباب أو الطرق التي يمكن أن ننتهجها للتقليل من فرص الإصابة بالأورام في الرحم؟ وشكرًا لكم
    من أخطر الأورام التي تصيب الرحم سرطان عنق الرحم، ولكن مع التقدم المستمر في الطب تم تقليل نسبة إصابة السيدات بسرطان عنق الرحم، وذلك عن طريق أخذ مسح بواسطة طبيب أمراض النساء من عنق الرحم، وأنصحك يا سيدتي أن يكون هذا المسح كل ثلاث سنوات، وذلك بعد سن الثلاثين
    ومن الأورام الأخرى التي تصيب السيدات وتشكل نسبة عالية أورام الثدي، وأنصحك دائمًا يا سيدتي، باستشارة الطبيب حتى يوضح لك وسيلة الكشف الذاتي عن أورام الثدي، وأنصحك بعد سن الأربعين بعمل أشعة على الثدي كل ثلاث سنوات حتى إذا قدر الله الإصابة بأي نوع من هذه الأنواع الخبيثة يتم اكتشافها وهي ما زالت في الطور المبكر، وتكون عندها يسيرة وبسيطة، ولا تشكل أدنى تهديد على حياتك، مع تحياتي بحياة سعيدة

    ===================

    بما أنني لم أدرس الطب، فلو تكرمت أرجو أن تقدم لنا تعريفًا موجزًا عن الأضرار التي تلحق بأطفال الأنابيب؟
    أطفال الأنابيب من الفتوحات العلمية التي مكنت كثيرًا من السيدات اللائي كن يعانين من العقم من الإنجاب، وأول طفلة أُنجبت عن طريق هذه الطريقة كانت عام 1978 أي منذ 22 عامًا، وهناك مئات الآلاف من الأطفال الذين وُلدوا بهذه الطريقة، وإلى الآن لم يثبت حدوث أي ضرر للطفل الناتج عن طريق أطفال الأنابيب، والخلاف الوحيد بين الحمل الطبيعي والحمل الناتج عن أطفال الأنابيب أن التلقيح يكون خارج الرحم لمدة ثلاثة أيام، ثم تنقل النطفة الملحقة داخل الرحم بقية مدة الحمل

    ===================

    أرى أن الولادة الطبيعية هي الطريقة المثلى لإنجاب الأطفال؛ إذ إنها تقيم علاقة متينة وراسخة بين الأم ومولودها، فهي تشعر به لحظة بلحظة؛ ولذا فأنا لست مع فكرة "أطفال الأنابيب"، فما رأيكم
    أطفال الأنابيب يا سيدي لا تنفي هذه العلاقة الطبية التي وصفتها؛ لأن البويضة الملقحة تنقل إلى رحم الأم بعد يومين أو ثلاثة من تلقيحها، وتستمر داخل الرحم بقية مدة الحمل، ثم أننا نلجأ إلى هذه الوسيلة عند الضرورة القصوى، والتي بدونها لن يتم حدوث أي حمل؛ فأطفال الأنابيب تكون هي الحل الوحيد لهذه المشكلة؛ فالضرورات تبيح المحظورات، ولكن هذا مع العلم بأن الطفل الناتج عن أطفال الأنابيب لا يؤثر على العلاقة بين الأم وجنينتها، وهي تشعر به لحظة بلحظة كما هو الحال في الحمل الطبيعي

    ===================

    ماذا عن آلام الثدي؟ فهي تؤرقني جدًّا هذه الأيام، مع العلم بأنني غير متزوجة ومقبلة على الزواج قريباً وأقلق من هذا الأمر كثيراً
    آلام الثدي لها أسباب كثيرة وعديدة، والكثير منها طبيعي، والقليل منها لبعض الأسباب مرضي، والآلام التي تنتج عن بعض الأسباب المرضية الكثير منها نتيجة أسباب بسيطة، وقليل جدًّا يكون له سبب خطير؛ ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب حتى يتم فحص الثدي لتلافي أي مضاعفات حالة اكتشاف أي أمراض، فتكتشف وهي ما زالت في الطور المبكر

    ===================

    لي أكثر من صديق قامت زوجته بعملية الحمل بالحقن المجهري في أكثر من مستشفى متخصص، وعلى أيدي أطباء متخصصين، ولكن للأسف فشلت كل المحاولات التي تجاوزت المرات الست، مع تأكيد الأطباء على نجاحها، وذلك بعد إجراء الاختبارات اللازمة، ولكن للأسف كل ذلك لم ينجح، فما هي الأسباب المحتملة لذلك الفشل؟ ومعذرة هل "الكذب والتدليس وحب الكسب" أحد هذه الأسباب؟ وشكرا
    عند اختيار الزوج والزوجة المناسبين تكون نسبة نجاح الحقن المجهري ما يقرب من 35% وقد تقل هذه النسبة لأسباب متعلقة بالزوج وأخرى متعلقة بالزوجة، فنسبة الحمل مع الحقن المجهري في السيدات اللائي تجاوزن الأربعين عامًا 3% واللائي تجاوزن الرابعة والأربعين صفر في المائة؛ ولذلك عند تحضير المرضى للحقن المجهري أو أطفال الأنابيب فعلى الطبيب أن يخبر الزوجين بهذه الحقائق حتى لا نتهم بالتدليس أو الكذب
    ولتعلم يا سيدي، أن الله سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء الإناث ويهب لمن يشاء الذكور، ويجعل من يشاء عقيمًا، وأن الطب مهما وصلت درجات تقدمه، فلا تستطيع أن تجزم بأن هناك طريقة نسبة النجاح بها 100%؛ لأن الكمال لله وحده . وجزاكم الله خيرًا

    ===================

    من فضلك، هل من الممكن تقديم نبذة بسيطة واضحة عن كيفية تنفيذ عملية أطفال الأنابيب؟
    عملية أطفال الأنابيب بطريقة مبسطة هي عملية تلقيح خارج قناة فالوب –وهو المكان الطبيعي للتلقيح- وذلك عن طريق أخذ بويضات من المبيض، بواسطة إبرة خاصة عن طريق الموجات فوق الصوتية، ثم وضع هذه البويضات مع الحيوانات المنوية للزوج في طبق خاص مع وجود سائل خاص يساعد البويضة والحيوان المنوي على التلقيح، وبعد فحص البويضات تحت المجهر والتأكد من تلقيح البويضة يتم نقل هذه البويضات الملقحة عن طريق قسطرة خاصة داخل الرحم، وبعد أسبوعين يتم إجراء اختبار حمل في الدم، وبعد ثلاثة أسابيع يتم عمل موجات فوق صوتية للتأكد من وجود كيس الحمل داخل الرحم. أرجو أن أكون قد استطعت تيسير وتبسيط فكرة أطفال الأنابيب وجزاكم الله خيرًا

    ===================

    هل فعلاً عملية الحقن المجهري هذه أو أطفال الأنابيب تتكلف هذه التكلفة الخيالية التي تطلبها المراكز المتخصصة لذلك؟
    متوسط أطفال الأنابيب حوالي ألف دولار، والحقن المجهري حوالي ألف دولار ونصف، فلا أدري هل هذه أرقام خيالية أم لا؟ وهذه التكاليف تشمل عملية الحقن المجهري وأطفال الأنابيب، ومتابعة بالموجات فوق الصوتية، وأخذ العينات الطبية بمتابعة الهرمونات أثناء دورة إعطاء الأدوية، ومنشطات التبويض، وقد يكون هذا المبلغ كبيرًا بعض الشيء؛ نظرًا لأن كل الأدوات المستخدمة تستخدم لكل مريض على حدة، ولكن أعتقد يا سيدي، أن الألف دولار لأطفال الأنابيب، والألف دولار ونصف للحقن المجهري ليست بالتكلفة الخيالية، وليست بالرقم الفلكي لإسعاد زوجين بإحدى زينة الحياة الدنيا

    ===================

    هل المعاشرة الزوجية في فترة الحمل تضر الجنين؟ وإذا كانت تضر الجنين ما هي آمن طريقة للمعاشرة بحيث لا تسبب ضررًا على الجنين، ومعذرة على سؤالي، ولكن أنا أريد أن أرضي زوجي، وفي نفس الوقت أحافظ على مولودي الأول. وشكرًا
    ينصح بتقليل المعاشرة الزوجية في أشهر الحمل الثلاثة الأولى، ولكن على السيدات اللائي يعانين من الإجهاض المتكرر أو من حدوث ولادة مبكرة الامتناع تمامًا عن المعاشرة الزوجية في فترة الحمل؛ لأن تكرار المعاشرة قد يؤدي إلى إجهاض لديهن، وقد يؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة في السيدات اللائي يعانين من حدوث ولادات مبكرة متكررة، ولكن ما دمت أنت في الحمل الأول فأنصحك بالتقليل فقط لا غير، ولكن إذا حدث لك انقباضات في الرحم، أو آلام أسفل الظهر أو نزول بقع حمراء بعد المعاشرة الزوجية، فعليك أن تقللي هذه المعاشرة حتى تحافظي على مولودك الأول. مع تمنياتي لك بحمل سعيد وولادة يسيرة. وشكرا

    ===================

    زوجتي تعاني من ضعف في الرحم، بمعنى عدم استطاعة الرحم تحمُّل الجنين، لذلك أسقطت ثلاث مرات، وكان رأي الأطباء أن رَحِمها لا يتقبل الجنين، فما هو العمل في رأيكم؟ هل هناك أدوية لذلك؟ أم أطفال الأنابيب أم ماذا؟ أنا محتار ويائس. وشكرا
    مشكلتك يا سيدي، هي حدوث إجهاض متكرر، وإذا كان الرحم كما وصفه لك الأطباء بأنه رحم ضعيف ولا يتحمل الحمل فأنصحك بعمل عملية ربط على عنق الرحم بعد الأسبوع العاشر من الحمل، مع الراحة التامة أثناء فترة الحمل، وأخذ بعض الأدوية المثبتة للجنين، وسوف يتم الله الحمل إن شاء الله، مع تمنياتي لك بطفل في أسرع فترة، وفي أسرع وقت ممكن إن شاء الله

    ===================

    هل هناك ضوابط شرعية لعملية أطفال الأنابيب؟
    هناك الضوابط الشرعية التي نظمتها الشريعة الإسلامية للحفاظ على الأنساب، ولإسعاد الجنس البشري، وهذا من أسمى الأمور التي رعتها الشريعة الإسلامية، وقد كانت هناك فتوى لفضيلة المرحوم الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر نظمت الضوابط الشرعية لعملية أطفال الأنابيب؛ حيث أباح فضيلته عملية أطفال الأنابيب مع بعض التحفظات وهي
    أن يكون السائل المنوي هو سائل الزوج
    أن تكون البويضات المستخدمة هي بويضات الزوجة
    أن يكون الرحم هو رحم الزوجة
    أن يكون هذا أثناء عقد الزواج أي لا يكون العقد منتهيًا إما بطلاق أو وفاة الزوج

    ===================

    هل أنت مع إجراء التحاليل الطبية من قِبل الخطيب وخطيبته قبل الإقدام على الزواج؟ وذلك لمعرفة ما إذا كانت هناك أمور قد تؤدي إلى ولادة طفل متخلف أو معوق أو غير ذلك؟ وشكرا
    مما لا شك فيه أن إجراء بعض التحاليل الطبية للخطيب والخطيبة قبل الزواج قد يؤدي إلى تقليل بعض المشاكل التي تنتج بعد الزواج، وينصح بهذه التحاليل خصوصًا عند زواج الأقارب أو إذا كان في عائلة الخطيب أو عائلة الخطيبة طفل معاق أو متخلف؛ وذلك حتى يتم اكتشاف بعض الأسباب الوراثية والجينية التي قد تؤدي إلى حدوث تخلف في الطفل ومن التحاليل الطبية التي تتم أيضا للخطيب هو تحليل السائل المنوي، وذلك لمعرفة قدرة هذا الرجل على الإنجاب من عدمه، وعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية على الرحم والمبيضين للخطيبة حتى يتم معرفة قدرتها على الإنجاب من عدمه. وشكرًا

    ===================

    نلاحظ أن معظم حالات أطفال الأنابيب تكون إناثًا، فهل هناك تفسير علمي لذلك؟
    أنا لا أدري من أين أتيت بهذه المعلومة، فهل هذه هي تجارب شخصية أم منشورة في إحدى المجلات العلمية؟ ولكن في حدود علمي نسبة الأطفال الإناث والذكور في الحمل الطبيعي لا تختلف عنها في أطفال الأنابيب، إلا أن التطور العلمي قد مكن الطبيب من تحديد نوع الجنين بواسطة أطفال الأنابيب، وهذه الوسيلة تستخدم في أضيق الحدود عند الزوجين اللذين يكون نوع الجنين هامًّا في تكملة حياة هذا الجنين، فبعض الأمراض الوراثية تقتل الجنين الذكر، والبعض الآخر قد يقتل الجنين الأنثى، فهذه الحالات هي الحالات الوحيدة المسموح فيها شرعًا باختيار نوع الجنين في حالة أطفال الأنابيب

    ===================

    هل هناك مقدرة في عملية أطفال الأنابيب على معرفة ما إذا كان الطفل ذكرًا أم أنثى؟ وهل يمكن التحكم في ذلك؟ بمعنى وضع الحيوان المنوي والبويضة اللذين يؤديان إلى إنجاب أحد الجنسين؟
    بطبيعة الحال يمكن التحكم في كون الطفل ذكرًا أم أنثى، وذلك باختيار نوع الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسومات الذكورة أو الأنوثة، ولكن هذا لا يتم في الحالات العادية، ولكنه يتم في الحالات التي يكون حمل الأم بجنين ذكر سوف يودي بحياة الجنين، أو حمل الأم بجنين أنثى سوف يودي بحياة جنينها، وذلك ناتج عن بعض العيوب الجينية، وهذه هي الحالة الوحيدة التي أباح فيها الشارع اختيار نوع الجنين

    ===================

    إلى كم وصلت نسبة النجاح لعمليات أطفال الأنابيب؟
    نسبة نجاح أطفال الأنابيب حوالي 35% وهي لا تعتبر نسبة قليلة؛ إذ إن نسبة الحمل في زوجين سليمين تمامًا حوالي 25%، ولكن هذه النسبة تقل في بعض الأحيان إذا كانت أعمار السيدات قد تجاوزت الأربعين

    ===================

    أجاب عليها

    الدكتور / محمد خالد الورداني




    مشاكل وحلول الإنجاب والحمل

    ===================

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا دكتور لدي سؤال فانا لدي طفل عمره سبع سنوات وبعدها حملت ولكني اسقطت في الشهر الخامس وبعدها اردت الحمل الا انه منذ عامين ونصف لم يقع هناك حمل ومنذ عام وانا اتابع مع الطبيبة هنا في كندا وقالت انه لدي حاجزويجب ازالته وسوف اعمل العملية الشهر المقبل سؤالي هل هناك مضاعفات لهاته العملية وهل الحاجز هو وراء تاخرالحمل وشكرا لكم.


    سيدتي، السلام عليكم، الحاجز الرحمي قد يؤدي إلى الإجهاض المتكرر، ولكن اختلف العلماء في تأثيره على حدوث الحمل، فمنهم من قال: إن الحاجز الرحمي يؤدي إلى تأخر الحمل، ومنهم من استبعد هذا لعدم وجود دليل طبي. وإزالة الحاجز الرحمي يجب أن تكون عن طريق المنظار الرحمي، وليس عن طريق فتح البطن، حتى لا يؤدي هذا إلى التصاقات داخل الحوض، مما قد يؤثر على وظيفة أنابيب فالوب، ووظيفة المبايض. وهذه هي المضاعفات التي يمكن أن تحدث.
    أما عن طريق المنظار الرحمي، فبإذن الله لا توجد مضاعفات طالما تتم العملية تحت إشراف طبيب متخصص في المناظير. ومعه طبيب تخدير متمرس.

    ===================

    بداية أشكركم على هذه الخدمة. أود أن أعرف بعد مضي كم من الوقت بعد الزواج من غير إنجاب يقلق الزوجان ويقومان بعمل تحاليل واختبارات؟

    سيدتي، السلام عليكم. أعزك الله وأكرمك بالحمل.
    اتفق العلماء على أن يبدأ الزوجان في البحث على الإنجاب، وعمل الفحوصات والتحاليل بعد مضي سنة على الأقل من الزواج، أو سنتين على الأقل من إنجاب آخر طفل (إذا كانوا لا يستخدمون موانع لمنع الحمل).
    إلا أنه إذا كان هناك في تاريخ السيدة المرضي أو الرجل أي شيء ممكن أن يؤثر على الإنجاب مثل: اضطراب في الدورة الشهرية، اضطراب في الغدد، عملية جراحية في الحوض، عملية بالنسبة للرجل في الخصية أو فتق. كل هذه العوامل تجعلنا نسرع بعمل الفحوصات دون انتظار سنة أو سنتين كما قلنا سابقًا.

    ===================

    ما رأيكم في استعمال اللولب كوسيلة لمنع الحمل، وهل هو وسيلة آمنة ومضمونة، وكيف يحدث الحمل في بعض الحالات مع وجود اللولب؟

    يعتبر اللولب أكثر الوسائل انتشارًا لمنع الحمل، وهو وسيلة آمنة إذا تم تركيبه بواسطة طبيب متمرس، ويتم الكشف عنه دوريًا. ونسبة فاعليته تصل إلى 96% وهي نسبة ممتازة إذا قورنت بالوسائل الأخرى.
    ومضاعفات اللولب محدودة وتشمل زيادة كمية الدم في الدورة الشهرية، وحدوث مغص ولكنه محتمل في أسفل البطن.
    أما حدوث الحمل في بعض الحالات، فينتج عن: اختلال مكان اللولب عن مكانه المفروض عليه، أو أن الرحم قام بانقباضات قوية أدت إلى طرد اللولب، ولكن هذه نادرة الحدوث.

    ===================

    أنا أم أبلغ من العمر 35 سنة وقد بدأت الدورة الشهرية تتأخر أحيانا عن ميعادها وتتقدم أحيانا أخرى بحيث لا تتعدى فترة التأخير أو التقديم عن 5 أيام. هل هناك شيء في ذلك؟ هل عليّ زيارة طبيب؟ وكيف تعلم المرأة أن انقطاع الطمث قد حان؟

    تعتبر الدورة الشهرية منتظمة إذا كانت مدتها تتراوح بين 21 إلى 35 يوما مع تقديم أو تأخير من 2 إلى 5 أيام. وعلى هذا الأساس فإن دورتك الشهرية تعتبر حتى الآن منتظمة، ولا داعي للقلق إلا إذا كانت مصحوبة بزيادة كمية الدم.
    وعمومًا فنحن ننصح السيدات اللاتي تجاوزن أربعين عامًا، أن يقمن بالفحص الدوري على الرحم والمبايض مرة كل ثلاثة سنوات للاطمئنان كجزء من الفحص العام.
    انقطاع الطمث يكون مصحوبًا بأعراض كثيرة منها ما ذكرته عن اضطراب في الدورة الشهرية، وكذلك الإحساس بالصداع والانفعال السريع، والإحساس بحرارة تنبع من داخل الجسم حتى في الجو الحار (الهبو)، وضعف عام في الجسم. كما تصحبه بعض التغيرات النفسية مثل: الرغبة الجنسية العارمة، أو العزوف عن الجنس، أو حدوث الاكتئاب.

    ===================

    أ كتب الله تعالى لزوجتي البالغة من العمر 22 عاما الحمل في أول شهر ديسمبر عام 2002 وفي آخر شهر يناير نزل عليها دم فراجعت الطبيبة قالت لها خذي "مثبت" وبعد أسبوعين راجعتها مرة أخرى قلت لها إن الجنين قد مات في الأسبوع الخامس لا ينمو يجب إنزاله.
    وعند عملية الإجهاض اكتشفت الطبية في هذه اللحظة فقط أنه حمل عنقودي ولم تعطها أي علاج وبعد شهرين وكان الدم ينزل منها طوال الشهرين متقطعاً، ذهبت معها لطبيب آخر فحجزها في المستشفى وأجرى عملية تنظيف أخرى وقال إنه بقايا خلايا المشيمة وبتحليل هرمون الحليب وجد الهرمون عاليا جدا وأعتقد كان 10000 ولكن تحليل الأنسجة لا يوجد به أي أورام أو أي مشاكل وطلب مني أن أعطها علاجا كيماويا أو أرسلها إلى مصر بلدنا فوراً.
    أرسلتها إلى أستاذ دكتور في القاهرة فأجرى عملية تنظيف وتحليل الأنسجة وتحليل الهرمون وجد الأنسجة جيد والهرمون حوالي 4250 وقرر فعلا أعطها العلاج الكيماوي وأخذت أربعة إبر بمعدل إبرة 50م كل يومين وحللت الدم ووجدت الهرمون 1100 فقط فقال لها الطبيب أن تحلل بعد مرور شهر ثان يعني يوم 16/7/2003 القادم...
    فهل من الممكن إن شاء الله أن يقل الهرمون للمستوى الطبيعي خلال فترة الشهر هذه بالرغم من توقف الإبر وإذا لم ينزل فما إن شاء الله الذي سوف يتم وخصوصا أننا كنا نجهل ما الحمل العنقودي...
    أرجو التكرم أرجو أن توضح لي كل شي وآسف للإزعاج والإطالة.
    ملحوظة: حدث اضطراب في الدورة في الفترة السابقة للحمل بشهرين وزواجنا له عام الآن وفصيلة دمها O وأنا B موجب.

    أنت تسير على الطريق الصحيح، فالحمل العنقودي الذي حدث لزوجتك علاجه يكمن في عملية تنظيف للرحم، ثم أخذ علاج كيميائي (عادة يكون مرة واحدة وفي بعض الأحيان تتكرر الحقنة لمدة ثلاثة أشهر وهو ما حدث مع زوجتك)، ونتوقع أن تنخفض نسبة الهرمون إلى المستوى الطبيعي أو تقارب الطبيعي في التحليل القادم يوم 16-7.
    ولكن المهم يا سيدي هو عمل تحليل للهرمون شهريًا، حتى لو عاد للمستوى الطبيعي، ذلك لأن الهرمون يمكن أن يعود مرة أخرى في الارتفاع، وفي هذه الحالة يتم أخذ علاج كيميائي.
    عمومًا يا سيدي، لا داعي للقلق الشديد فإن الحمل العنقودي من أكثر الأورام التي تستجيب للعلاج الكيميائي، مهما طالت المدة.
    وأخيرًا يجب ملاحظة الابتعاد عن حدوث الحمل في خلال هذه السنة، حتى لا يحدث تداخل مع زيادة هرمون الحمل.

    ===================

    متى تأتي أول دورة شهرية بعد الولادة، وهل يمكن حدوث الحمل في الفترة بين انقطاع دم النفاس ونزول أول دورة ؟

    لا يمكن التوقع متى تأتي أول دورة شهرية بعد الولادة، حيث يتوقف ذلك إذا كانت المرأة تقوم بالرضاعة الطبيعية (تؤدي إلى زيادة هرمون اللبن زيادة كبيرة مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في نشاط المبيض)، إلا أن ذلك لا يستمر طالما استمرت الطبيعة، بل يبدأ الجسم في التأقلم على زيادة هرمون اللبن، ويعود نشاط المبيض إلى ما كان عليه، وعادة ما يكون هذا بعد ثلاثة أشهر من الولادة، وهكذا يمكن حدوث الحمل رغم عدم نزول الدورة.
    وعلى هذا فنحن ننصح جميع السيدات اللاتي يردن عدم الإنجاب أثناء الرضاعة على استخدام وسيلة من وسائل تنظيم الأسرة.

    ===================

    أنا عندي ثلاثة اطفال، وأبحث عن الوسيلة المثلى لتاخير الحمل، مع تجنب أعراضها الجانبية.
    أنا عمري 26 عاما، ولا أحب استخدام تلك الوسائل التي تؤدي لزيادة الوزن، أو إلى أية مشاكل أخرى..

    لا توجد وسيلة لمنع الحمل حتى الآن دون بعض الأعراض الجانبية، فحبوب منع الحمل تؤدي إلى زيادة طفيفة في الوزن، كما أنها قد تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم لمن لديهم استعداد وراثي لذلك (الأب والأم مصابون بضغط الدم المرتفع)، وفاعلية الحبوب تصل إلى 99%، ولكنها تتطلب الانتظام في أخذ الحبوب.
    واللولب وسيلة فعالة وآمنة إلى حد كبير، إلا أنها تكون مصحوبة بزيادة كمية الدم في الدورة الشهرية، بالإضافة إلى حدوث مغص في الرحم أثناء الدورة. وفاعلية اللولب تصل إلى 96%، وهي إجراء يتم مرة واحدة فقط. وننصح باستخدام اللولب للمرأة التي ازداد عمرها عن 35 سنة، حيث لا نحبذ أخذ حبوب منع الحمل في هذه الفترة.
    أما بالنسبة للحقن، فلا ننصح بها أكثر من ثلاث مرات فقط حتى لا يكون لها آثار بعيدة المدى، مثل ضغط الدم المرتفع، وزيادة نسبة السكر في الدم، وزيادة الوزن.

    ===================

    هل العزل بمعنى أن يجامع الزوج زوجته، ثم قرب القذف ينزع قضيبه ويقذف في الخارج وسيلة ناجعة لمنع الحمل، وهل يمكن أن تنزل حيوانات منوية قبل القذف أي مع المذي.

    نسبة نجاح العزل تصل إلى حدود 60% فقط، وتزداد هذه النسبة مع استخدام العازل الذكري، حتى تصل إلى 75%، وهي نسبة أقل بكثير من حبوب منع الحمل، واستخدام اللولب، وذلك لعدة أسباب:
    أولاً، كما ذكرت يمكن أن تنزل حيوانات منوية قبل القذف، أي مع المذي.
    ثانيًا، لا يستطيع كل الأزواج أن يتحكموا بنزع العضو الذكري قبل القذف في كل مرة، وبالتالي يمكن أن يحدث القذف داخل قناة المهبل، مما يؤدي إلى حدوث الحمل.
    ثالثًا، في أحيان كثيرة يتم قطع العازل الذكري أثناء الجماع، مما يؤدي إلى انسياب السائل المنوي داخل قناة المهبل وحدوث الحمل.

    ===================

    أنا سيده أعاني من مشكلة التكيس في المبيض بعد زواجي بعشر سنوات رزقت ببنت وبعد سنتين رزقت ببنت ثانية ولأن عمر ابنتي الصغيرة 7 سنوات وأرغب كثيرا في الإنجاب أنا أذهب إلى الأطباء باستمرار وعملت أكثر من صورة ملونة للقنوات ولا توجد مشكلة قال لي الطبيب في آخر صورة يوجد قناة يوجد بعض الشك أن بها التصاقا مع أنني أخذت الصورة إلى طبيب آخر وقال ليس هناك مشكلة.
    من فترة عملت عملية حقن ولم يحدث حمل مع أنني قبل أن أنجب بناتي عملت الحقن 6 مرات وعملت طفل الأنبوب مرتين ولم ينجح شيء معي وحملت حملا طبيعيا بعد أن أخذت إبرا منشطة لكن الآن لم يحدث حمل لا في الحقن ولا عن طريق الإبر المنشطة.
    والطبيب يريدني الآن أن أعمل منظارا حتى يتأكد من سلامة القنوات وأنا لا أرغب في ذلك لا أجد للعملية أي ضرورة.
    أرجو منكم إعلامي هل المنظار ضروري أم الصورة الملونة تكفي؟
    وهل أعاود عملية طفل الأنبوب أم أنتظر وأستمر على المنشطات؟
    وأرغب أيضا أن أعرف هل عملية الحجامة يمكن أن تفيدني مع الاستمرار في العلاج؟


    أعزك الله وأكرمك بالحمل في القريب العاجل، إنه على كل شيء قدير.
    أما بعد،
    فلم تذكري لنا سنك، وهو عامل هام جدًا في خصوبة المرأة، والتي تقل بعد سن 35 سنة، وأنت متزوجة منذ عشر سنوات، وابنتك الصغرى 7 سنوات، وبالتالي فأنت تحتاجين إلى بعض المساعدة لتحقيق حلم الإنجاب، وهذه المساعدة تتمثل في وسائل الإخصاب المساعد، إما التلقيح الصناعي، أو أطفال الأنابيب، وكلاهما يصلح لك، مع العلم باختلاف التكلفة بينهما، ولكن عليك أن تتذكري أن نسبة نجاح التلقيح الصناعي تصل إلى 15%، ونسبة نجاح أطفال الأنابيب تصل إلى 40%.
    وبالنسبة إلى سؤالك في أهمية عمل منظار البطن، فنحن نرى أن الأشعة الملونة على الرحم والأنابيب تكفي لمعرفة وجود الالتصاقات أم لا. وإذا كانت قناة فالوب مفتوحة أم لا.
    وعلى هذا، فنحن ننصحك بأن تقومي بعمل تنشيط للمبيض، والتلقيح الصناعي لمدة ثلاث دورات شهرية متتالية، مع متابعة التبويض بالموجات الصوتية المهبلية، فإذا لم يكتب الله لك الحمل، يمكنك عمل برنامج أطفال الأنابيب.

    ===================

    أنا سيدة عمري 31 سنة متزوجة منذ 7 أشهر. قبل شهر تقريبا حدث لي نزيف بعد الدورة مباشرة وبعد عمل سونار تبين أن سبب النزيف هو وجود تليف شديد في الرحم، كما تبين وجود قرحة بعنق الرحم مع العلم أنني كنت أعاني من التهابات قبل الزواج وتم علاجها، كما أنني وبعد توقف النزيف عملت "كي" للقرحة.
    سؤالي: هل يمكنني الحمل والإنجاب بوجود هذه التليفات الرحمية، مع العلم أنني عملت تحاليل لي ولزوجي وكانت النتيجة ممتازة والتبويض عندي مرتفع.

    تعتبر الأورام الليفية في الرحم من أكثر الأورام الحميدة شيوعاً ويوجد هذا الورم في حوالي 20% على الأقل من النساء في سن الإنجاب.
    أولاً: قرحة عنق الرحم لا تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل، وكذلك التهابات المهبل، أما الأورام الليفية فيمكن أن تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل، ولكن إذا كانت قريبة من تجويف الرحم، أو في تجويف الرحم نفسه.
    كذلك لا بد من تقدير مدى حجم الورم الليفي، فإذا كان أقل من 2سم، وبعيد عن تجويف الرحم، فلا داعي لأي علاج له. أما إذا كان أكثر من 2سم فهذا يعتمد على مدى قربه من تجويف الرحم.
    وعلى هذا فيجب عليك أن تقومي إما بعمل أشعة ملونة على الرحم والأنابيب لمعرفة مدى قرب الورم الليفي من تجويف الرحم، أو عمل منظار رحمي لتقييم تجويف الرحم تقييمًا مباشرًا.
    وتتلخص إستراتيجية علاج الأورام الليفية في الآتي:
    علاج مسكن - عن طريق السيطرة على الأعراض.
    استئصال الورم الليفي - حينما تكون هناك رغبة في الإنجاب.
    استئصال الرحم - ويستخدم كعلاج نهائي حاسم.
    العلاج الدوائي:
    إن استخدام العلاج الدوائي في علاج تلك الأورام يعد حلاً جذاباً ووجوده يعد بديلا للجراحة في معظم الأحيان خاصة في البلاد المتقدمة. وقد نال استخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسلية (GnRH Analogues) كثيراً من البحث كوسيلة للعلاج.
    أيضا يتم استخدام العلاج الدوائي قبل العمليات الجراحية لتسهيل إجراء الجراحة. ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسلية كعلاج يؤدي إلى انخفاض شديد وثابت في حجم الرحم والورم. وهذا الانخفاض يصل أقصي مدي له في خلال 3 شهور من العلاج.
    وتنخفض أو تكاد تنعدم أهمية العلاج بمتشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسلية في حالات الأورام المعنقة أو المتكسلة. كما يجب التأكد من عدم وجود أورام خبيثة في الحالات التي لا تعطي الاستجابة المتوقعة بعد شهرين من العلاج.
    وقد وجد أن استخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسلية بالإضافة إلى الحديد كعلاج في حالات فقر الدم المصاحب لغزارة الحيض يحسن من تلك الحالات المرضية. كما أن جميع الأعراض (صعوبة الطمث – الألم في الحوض – تكرار التبول) قد عولجت في معظم المريضات.
    إن استخدام تلك المتشابهات يؤدي إلي نقص هرمون الأستروجين مما يؤدي إلى احمرار الوجه وجفاف المهبل وتقليل كثافة العظام مما يؤدى إلى هشاشة العظام. ولذلك يجب إضافة أنظمة مساعدة للعلاج.
    إن العلاج الدوائي بدون الأعراض الجانبية لنقص الأستروجين هو أمل المريضات وبالتالي الأدوية التي لا تسبب تلك الأعراض هي موضع ترحيب.
    العلاج الجراحي:
    يقتصر اللجوء إلى الجراحة على الأورام التي تسبب أعراض دائمة بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم والأورام التي تنمو بسرعة أولا تستجيب للعلاج الدوائي. ويكون العلاج الجراحي إما باستئصال الورم نفسه أو باستئصال الرحم
    أولا استئصال الورم:
    يمكن استئصال الورم الليفي كوسيلة للعلاج التحفظي في المريضات الشابات ولكن يجب أن يوضع في الاعتبار إجراء العملية بحرص بدون حدوث أي إصابات قد تؤثر علي الخصوبة.
    1. استئصال الورم من خلال منظار الرحم:
    من الممكن استخدام منظار الرحم في حالات الأورام الليفية تحت الغشاء المخاطي باستخدام الاستئصال الجراحي بالكهرباء أو بالليزر. وهذه التقنية يمكن استخدامها في حالات الأورام الصغيرة المتعنقة وذلك لإعادة تجويف الرحم لطبيعته في المريضات اللاتي يشتكين من العقم أو الإجهاض المتكرر.
    2. استئصال الورم بالليزر:
    تعد طريقة جديدة للجراحة. وأكثر ما يميزها عن الطرق التقليدية هو أن نسبة حدوث الالتصاقات أقل ووقف الدم وإحكام النزيف أفضل بكثير ويمكن تبخير الأورام الصغيرة مباشرة. كما أن قدرته التدميرية مقتصرة فقط علي الأنسجة غير الطبيعية مما يقلل من نسبة تلف الأنسجة المحيطة و بالتالي تحسين القدرة الإنجابية. وتوجد ثلاثة أنواع من الليزر هي المتداول استعمالها في مجال جراحة أمراض النساء وهى أن دي ليزر – ليزر أكسيد الكربون – ليزر الأرجون.
    3. استئصال الورم من خلال منظار البطن:
    أن دواعي استخدام منظار البطن الجراحي قد زادت في السنوات العشر الأخيرة وذلك لوضوح مميزات منظار البطن الجراحي علي طريقة شق البطن. إذ .يمكن إزالة الورم عن طريق المنظار إذا كان حجمه 5 سم أو أكثر حتى إذا كان يقع بالكامل داخل جدار الرحم. وبالرغم من ذلك فمن الأفضل استخدام إزالة الورم عن طريق شق البطن للأورام التي تبلغ أكثر من 10 سم أو الأورام المتعددة ويمكن تقليل نسبة تكون الالتصاقات عن طريق إحكام الغرز الجراحية لمنع حدوث نزيف كما يجب إغلاق عضلة الرحم جيداً وبحرص وان تختار خامات الغرز الجراحية بدقة.
    لقد أصبحت خطوات استئصال الأورام الليفية بمنظار البطن أكثر وضوحاً. وتشمل تلك الخطوات شق الرحم ويمكن أن ينفذ عن طريق خطاف وحيد القطب ويفرغ الورم بحرص ثم تغلق عضلة الرحم والطبقة المصلية بغرز وخاصة إذا كان الشق طوله أكثر من 2 سم. أما عن استخراج الورم فيتم عن طريق فتح المهبل من الناحية الخلفية. والآن توافرت أجهزة كهربائية سمحت بإزالة أسرع و أسهل للورم.
    إن النتائج المرضية لاستئصال الأورام عن طريق المنظار لا يجب أن تخفي أن الخطوات طويلة وصعبة و تحتاج إلي طبيب ماهر متمكن من أداء الغرز عن طريق المنظار وأيضاً يجب اقتصاره علي المراكز المتخصصة في جراحات المناظير.
    4. إزالة الورم بشق البطن:
    أن شق البطن يعد من الطرق الأكثر شيوعاً ودون أدني شك الأكثر أماناً كعلاج جراحي سواء كان لإزالة الورم أو لإزالة الرحم كليه. أن النصحية التقليدية تقضي بتجنب فتح الرحم من الناحية الخلفية وذلك تجنباً لحدوث التصاقات. لذا يجب إزالة الأورام من خلال الفتح الأمامي المنتصفي ويجب الانتباه إلي وقف النزيف. كما يجب أن تغلق التجاويف الناتجة عن إزالة الأورام ويجب أن تغلق بكل إحكام في طبقات. أما في حالة الأورام الليفية الموجودة في جوف قبة الرحم فيكون عن طريق شق مستعرض.
    السدد الشرياني:
    وهو يقدم حلا جيدا للسيدات اللاتي لا يرغبن في إجراء جراحه كبيرة (إزالة الورم – إزالة الرحم كاملاً) أو فقد أرحامهن أو إجراء نقل دم لهن أو للمريضات المصابات بأمراض خطيرة تمنعهن من أداء العمليات الجراحية. أن استخدام السدد الشرياني ل

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:39 pm